اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"يمكننا القول بثقة أن عملك وجد ممتع ومشوق. لقد اختارت المؤلفة لروايتها عنوان " حظا أوفر لقلبي" وأرى أنه قد وفقت في ذلك. فهي رواية مؤثرة وجميلة ورومانسية تحمل الكثير من الحب والسعادة
والحزن والخيبة في ذلك الحظ الذي لم ينصف قلب لوتس بعد أن عثرت علىى فتى أحلامها أجد رمزيةاستخدام الأسماء كذلك هامة للغاية فهي لوتس تلك الزهرة الجميلة التي ترمز للجمال والحب وهو سيف الرجل القوي الشهم الذي نجح بالفوز بقلبها. تقدم الرواية نقدا هادفا لبعض الممارسات والعادات الإجتماعية الخاطئة و نظرة المجتمع إلى المرأة والرغبة بمراقبتهادائما والعنوسة وما إلى ذلك. لقد نجحت المؤلفة بتقديم حبكة ممتعة وصادمة، تجذب انتباه القارئ وتدفعه لتقليب الصفحات لمعرفة سير الأحداث، الحب كالقدر يصدمنا في أأكثر المواقف ضعف ليبقينا مشدوهين بذلك الوهج، وتلك المشاعر المتناقضة بداخلنا بين مد وجزر. هي رواية تحدثنا بمجملها عن ذلك الشعور الساحر الذي سيبقى دائما سرا إلهيا لا نفقه كنهه"
مراجعة ميس حمدان/ محرر أول