اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن للمرأة الحامل أن تقوم بحشو الأسنان بعد الشهر الرابع، خصوصاً إذا كانت تعاني من الألم الشديد، ويستعمل الأطباء مخدّراً خاصّاً للحوامل حتى لا يسبّب ضرراً للجنين، ووجود الأسنان التي تحتوي على الالتهاب والخرّاج يسبّب مشاكل كثيرة تؤثّر على صحة الأم، لذلك لا يوجد مانع لعلاج الأسنان خلال الحمل، وتناول الأدوية التي تقضي على التهاب الأسنان، وترك الأسنان بدون علاج يؤدّي إلى تلف الأسنان وقد يؤدي إلى فقدانها بشكل دائم، كما أنّ لوجود الخرّاج في الفم انعكاس سيء على الحامل والجنين، لذلك لا مانع من معالجة الأسنان وأخذ دواء خاص للحوامل من أجل القضاء على الإلتهاب، ومعالجة السنّ المريضة بدل إهمال الحالة وجعلها تسوء أكثر.
لا توجد دراسة توضح المخاطر الصحية التي يسببها استخدام حشوات الزئبق أثناء الحمل وهي غير مرغوبة، ويمكن للطبيب أن يستعمل أنواع أخرى من الحشوات الخالية من الزئبق، ويجب على الحامل أن تحصل على الكالسيوم الكافي خلال الحمل لدعم نموّ الأسنان اللبنيّة عند الجنين.
يمكن أن يسبّب علاج الأسنان خلال الحمل إزعاجاً للمرأة خصوصاً في الفترة الأخيرة من الحمل؛ لأنّ الجلوس على كرسي الأسنان يضغط على الأوعية الدموية، ويسبّب انخفاض مستوى ضغط الدم، أو زيادة الضغط على الرئتين مسبّباً صعوبة في التنفس، ويمكن وضع وسادة تحت الورك لمنع الضغط على الأوعية الدموية.
يمنع تصوير الحامل باستخدام أشعة إكس إلا عند الضرورة القصوى، ويحتاج الطبيب إلى تصوير الأسنان لمعرفة مكان أي تجويف يحتاج إلى العلاج، ويمكن للطبيب أن يوفّر للحامل غطاء خاصّ يحمي البطن من الأشعة ويمنع وصولها للجنين، والتخدير الموضعي لا يضرّ بالجنين.