اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشيخ حسين بن محمد بن أحمد آل عصفور الدرازي البحراني (القرن الثاني عشر الهجري ـ 1216 هـ). هو رجل دين وفقيه ومُحدِّث ومرجع ومُفسّر شيعي بحراني كان من كبار أعلام المدرسة الأخبارية - التي تختلف في بعض الأمور الاستنباطية عن المدرسة الأصولية -(1) في عصره. ويتناقل الشيعة قصصاً كثيرة عن قوة حفظه بل ويُضرب به المثل عندهم في قوة الحافظة. وله إجازات رواية من عن أبيه محمد وعن عميه عبد علي وصاحب الحدائق، وعمّه صاحب الحدائق بالذات ألّف كتاباً في إجازته لابن أخيه حسين مع ابن أخيه الآخر خلف بن عبد علي وأسماه لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العينين.
أكثر المصادر التي ترجمت لحسين العصفور لم تُفصّل القول في تلامذته وإحصائهم، إلّا أن فاضل الزاكي (وهو رجل دين شيعي وأستاذ حوزوي بحراني معاصر) في كتابه تلامذة الشيخ حسين آل عصفور فعل وأحصى حوالي إثنين وثلاثين تلميذاً من تلامذته، وذكر بعض الأسماء التي يُدّعى أنها من تلامذته لكن لم يثبت عنها ذلك، ومن تلامذته:
له العديد من الكتب والمؤلّفات والمصنّفات في الفقه والكلام ووفيات المعصومين(2) وغيرها، ومن كتبه:
توفي ليلة الأحد 21 شوال سنة 1216 هـ في بلدة الشاخورة محل سكناه بالبحرين، وقبره بها مزور معروف. و قيل أنه قتل في وقعة حصلت بين أهل البحرين والخوارج. كما وقيل أن خارجيا ضربه بحربة مسمومة في ظهر قدمه، فمات منها.
يقع قبره في قرية الشاخورة (التي تبعد حوالي 8 كيلومتر غرب العاصمة المنامة)، وبُني مسجدٌ في ذلك الموقع، وقد تعرّض المسجد لعدة تجديدات فكان أول من بناه هو رجل الدين خلف العصفور (المتوفى سنة 1355 هـ)، واستمر حوالي 60 سنة ثم جدد بناؤه وأضيف إليه. وكان تحت رعاية سلمان بن يوسف محمد علي العصفور واستمر حوالي 30 سنة تقريبا ثم قام أيضا أحد وجهاء قرية الشاخورة بإضافة جديدة إليه تقدر 80 % تقريباً إلى أن تم هدمه في عام 1987 م، وافتتح عام 1988 م بحضور جمع غفير من رجال الدين.