اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسن رضا (1889- 1977)، قاضي ومحامي عراقي، عضو محكمة تمييز العراق ومدير الأوقاف ورئيس جمعية الشبان المسلمين العراقية.
حسن رضا بن خميس بن ضاحي البغدادي. ولد ببغداد سنة 1307هـ - 1889م . وفيها نشأ ، وأكمل دراسته الاعدادية فيها. تخرج من مكتب الحقوق سنة 1913.
كان ينشر مقالاته في الصحف المحلية . ومن مؤلفاته المطبوعة كتاب (احكام الأوقاف) صدر عام 1935. تولى التدريس في كلية الامام الاعظم وفي كلية الحقوق العراقية. كان من المؤسسين لجمعية التفيض الاهلية وكان مدرسا في مدارسها.
كان من المؤسسين لجمعية التفيض الاهلية ، وعمل في أوساط الشباب لرعايتهم فكان أحد المؤسسين لجمعية الشبان المسلمين في العراق وتولى رئاستها منذ تأسيسها عام 1928 إلى أن توفي عام 1977.
توفي مساء يوم الثلاثاء 16 ربيع الثاني 1397 هـ ، الموافق 5 نيسان – ابريل- 1977م وشيع صباح الأربعاء بموكب كبير مشى فيه رجال الفقه والقضاء والصحافة والأدب ، إلى أن صلي عليه في جامع الامام الاعظم أبو حنيفة ببغداد ، ودفن في مقبرة الخيزران بالاعظمية.
أقامت له جمعية الشبان المسلمين بعد وفاته حفلا تأبينيا أننشد فيه الشعراء وأفاض العلماءوالأدباء في تعداد مناقبه . وممن أنشد فيه الشاعر خالد الشواف نقتطف من مرثيته ما يلي :
لا تلمها فالقول صعب عسير ... حين يودي بك المقدور
حائرات فيما تقول قوافيَّ ... وفيما يقال فيك الكثير
وقال:
ماتراها تقول في الخلق السمح ... ومنه يفوح هذا العبير
ما تراها تقول في كرم النفس ... ومنه نصيبك الموفور
ما تراها تقول في عفة اللفظ ... وقبل اللسان عف الضمير
ويقول:
وخطىً في حوائج الناس حتى ... تنقضي لا يشوبهن فتور
وأياد بيض جسام على ... النشء تسوي سبيله وتنير
ويقول:
فهي لليتم ملجأ وكتاب ... وهي للسقم ردهة وسمير
وهي في ساحة العدالة ذب ... عن حقوق به القضاء فخور
أيها الراحل الكريم تعددت ... وأنت الفرد الكبير الكبير
إلى أن يختم قصيدته قائلا:
فسلام عليك حيا وميتا ... وسلام متى يحين النشور