اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بداية اشتغاله في الموسوعات كان بعهد قطعه لوالده بإكمال سلسلة أعيان الشيعة التي كان والده قد وصل فيها إلى الحرف (سين).
فقبل أسبوعين من وفاة والده السيد محسن الأمين، وبعد إحدى الزيارات من احدهم بكى السيد محسن وطلب من ولده السيد حسن الأمين إحضار ورقة وقلم ففعل. وبعد قليل أعطاه الورقة وعليها أبياتا من الشعر:
فأثّرت هذه الأبيات بحسن الأمين، وتعهّد لوالده أن يكمل الموسوعة (موسوعة أعيان الشيعة) وان يقف حياته كلها عليها وكذلك فعل.
فبعد وفاة والده في 30 آذار 1952 ميلادي، انكب السيد حسن الأمين سنوات عدّة على الكتاب حتى أتمّه وجمع المخطوطات التي كانت مكتوبة وأعاد تصنيفها وترتيبها وإكمال نواقصها وكتابة ما لم يكتب وقد سافر إلى إيران والعراق مرارا جمعا للمعلومات حتّى وفّى بوعده أصدر الكتاب كاملا ثم استدرك عليه بعشرة اجزاء أيضا.
كما ألّف منفردا موسوعة أخرى من 26 جزءا، أسماها (دائرة المعارف الإسلامية الشيعية) وكان الباعث له على تأليفها، هو صدور (دائرة المعارف الإسلامية) من قبل بعض المستشرقين وما فيها من الأخطاء والتجاوزات العائدة بحسب السيد حسن الأمين إما لقلّة الإطلاع أو لسوء النية. فعمل على إصدار هذه الموسوعة ليتدارك تلك السقطات وليعرض للكثير من جوانب الفكر الإسلامي الشيعي التي غيبتها الموسوعات الأخرى.