English  

كتب حسان وقبيلة جديس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حسان وقبيلة جديس (معلومة)


وفقًا للمؤرخين العرب، فإن قبيلتي طسم وجديس كانوا من القبائل "العربية البائدة". كانت طسم حليفًا لقبيلة سبأ. وكان اسم الملك آنذاك عمليق. اعتاد على أن تساق عرائس جديس إليه قبل الزواج. في وقت لاحق اُغتيل عمليق من قبل شخص من قبيلة جديس. ركض شخص يدعى رياح بن مرة من طسم إلى اليمن طلبًا للمساعدة من حليفهم. في ذلك الوقت كان التبع أسعد الكامل ملك اليمن. أمر أسعد ابنه حسان مساعدة طسم. فأعد حسان الحميري جيشًا وذهب لمحاربة جديس.

كان هناك امرأة في جديس تدعى "زرقاء اليمامة". كانت قادرة على رؤية شخص من مسافة ثلاثة أيام. رياح أخبر حسان عن زرقاء اليمامة.

أرسل حسان جاسوسًا لرؤية قبيلة جديس. وبينما كان ذلك الجاسوس يبحث عن قبيلة جديس داس على شوكة. وبينما كان يحاول إزالتها، لاحظته زرقاء اليمامة وحذرت قبيلتها قائلة: "يا شعبي، أرى شخصًا على الجبل وأعتقد أنه جاسوس"، فسألها آل جديس "ماذا يفعل؟" قالت: "إنه إما يأكل شيئًا أو يبحث عن حذائه". فكذبوها.

قال رياح لحسان: "مر أصحابك ليقطعوا أغصان الأشجار وتستروا بها لتشبهوا على اليمامة. وساروا بالليل فقال الملك: وفي الليل أيضاً؟ فقال: نعم! أن بصرها بالليل أنفذ!. فأمر الملك أصحابه أن يفعلوا ذلك، فلما دنوا من اليمامة ليلاً نظرت الزرقاء وقالت: يا آل جديس سارت إليكم الشجراء وجاءتكم أوائل خيل حِمْيَر. فكذبوها.

قتل حسان الحميري جميع رجال ونساء جديس وأخذ الأطفال كعبيد. أحضر جيش حسان زرقاء اليمامة إليه، وأمر باقتلاع عينيها. فوجدوا أوردة سوداء في عينيها. سأل حسان اليمامة: "ما هذا في عينيك؟" أجابت: "هذا كحل يُسمى الإثمد".

المصدر: wikipedia.org