English  

كتب حسام الدين لاجين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حسام الدين لاجين (كتاب)


وعن رواية "حسام الدين لاجين" يقول الناقد الأدبي الكبير د. حسام عقل :"لُحمة الحكى والتاريخ في سرد أيمن عبد العاطي " .. من جديد يثبت لنا القاص "أيمن عبد العاطي" ، برواياته الجديدة "حسام الدين لاجين" أن النزوح إلى التاريخ واستيحاء أحداثه ورموزه ، لم يكن نزوة طارئة أو جنوحاً عابراً لامس المزاج السّردى المصري ، في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير وإنما غدا هذا الجنوح نسقاً مهيمناً مطرداً ، يأنس فيه القاص مراحاً رحيباً للاستبصار بحقائق التاريخ ومعادلاته المتكررة ، أو لاختبار صلابة الأرض التي يقف فوقها ، من حيث ركونها الى جذر تاريخى متماسك متغلغل ، أو لالتماس مشابهات ملحوظة تصل الماضي بالحاضر، و توثق ما بينهما من الوشيجة اللاحمة . فلم يكن بدعًا أن يعقب ثورة يناير، نصوص متدفقة تمتح من التاريخ وتتحسّس بفضول مساراته وتجلياته ، وتجوس في أحداثه كما نأنس - مثالاً لا حصراً - في "ثلاث برتقالات مملوكية" لحجاج أدول و"خزانة شمائل " لصلاح معاطي و"الدلجمونى " لممدوح عبد الستار في موجات نشطة متلاحقة تعيد اكتشاف التاريخين : القريب والبعيد . وبهذا التسلسل الصاعد بمقدورنا أن نفهم أن ( حسام الدين لاجين ) حلقة لاحقة ، تلتحم بحلقات سابقة تبني عليها وتضيف اليها وتتكامل بها ، في واقع الأمر .
عاد بنا " أيمن عبد العاطي " في روايته المفعمة بمذاقات التاريخ وحكمته المعتقة ،إلى مشاهد المغيب القاهرية ، المخلوطة بالترقب والشجن ، حيث (المواكب المملوكية) المصطخبة و"التكايا الصفراء" وصراعات السلطة الرهيبة ، التي يدخلها المغامرون ، بطموحات دامية ، وقد يلبث بعضهم في سّدة الحكم عاماً واحدًا لتنتعش الطموحات وتتجدّد دورة الصراع ، فتسحق الأبرياء وتحتز الرؤوس وتصدر فضاءات الخوّف والقمع !

 
(1)
ابن حزم

ابن حزم