اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الوقوف بين يدي الله -تعالى- للحساب من أعظم المواقف التي ستواجه الإنسان يوم القيامة، لذلك وجب عليه الاستعداد لها، وفي الحساب يكون الوقوف على الذنوب التي قام بها الإنسان في حياته الدنيا والتوبيخ عليها، يقول النبي -صلَّى الله عليه وسَلَّم-: (ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ، ليسَ بيْنَهُ وبيْنَهُ تُرْجُمانٌ، فَيَنْظُرُ أيْمَنَ منه فلا يَرَى إلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ أشْأَمَ منه فلا يَرَى إلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ بيْنَ يَدَيْهِ فلا يَرَى إلَّا النَّارَ تِلْقاءَ وجْهِهِ، فاتَّقُوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ)، ومن النّاس من يدخل الجنّة من غير حساب ولا عذاب، وقد ورد في وصفهم أنَّهم لا يتطيّرون وعلى الله -تعالى- يتوكّلون، وعندما تنشر الصُحف يقرأ كل إنسانٍ كتابه ويعلم أنَّ فيه جميع أعماله الكبيرة والصغيرة، ويعلم علم اليقين أنَّه لم يُظلم مثقال ذرّة.