اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الرباب حزينة على الحسين، قال ابن عساكر: «وعاشت بعده سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا». وقال القرماني: «ولمّا رجعت إلى المدينة أقامت فيها لا تهدأ ليلاً ولا نهاراً من البكاء على الحسين(عليه السلام)، ولم تستظلّ تحت سقف حتّى ماتت بعد قتله كمداً». ويقول محمد أمين نجف: «حزنت(رضوان الله عليها) على زوجها الإمام الحسين(عليه السلام) حزناً شديداً».