اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعود الحركات الاجتماعية النسوية في مانيبور بتاريخها إلى زمن الحكم البريطاني، وكمثال عليها حركتين يطلق عليهما سويةً "نوبي لان" (حرب النساء، انتفاضة النساء)، سبقت حركة ميرا بايبي. يرجع التاريخ الأول لها إلى عام 1904 عندما احتجت نساء وادي إمبهال ضد مساعد الأمين على السلطة البريطانية في مانيبور بسبب أمره بجمع خشب الساج من كاباس لبناء منزله. تسكن النساء المحتجات في مناطق متقاربة. جلبت السلطات البريطانية قوات من خارج الولاية فأنهوا هذا التظاهر. حدثت حركة ثانية في عام 1939 احتجاجًا على تصدير الأرز قسريًا، الأمر الذي كان سببًا للمجاعة بين السكان الأصليين. اتبعت ما يقارب 99% من النساء الأسلوب السلمي في التظاهر، مع تقديم عريضة لمحكمة دربار التي تمثل سلطة الحكومة. أجبرت الحركة إغلاق مطاحن الأرز كما أثبتت نجاحها في نهاية المطاف بوقف تصدير الأرز، فكانت حركة نوبي لان السبّاقة في إدخال الإصلاحات في الولاية بعد الحرب العالمية الثانية. يحتفل الآن سنويًا بيوم 12 كانون الأول/ ديسمبر باعتباره "يوم حرب المرأة" إحياءً لذكرى ميرا بايبي وأحداث 1939.
تطورت حركة النسوية نيشا بانديس في أواخر السبعينات، تعود بأصلها إلى نشاط نساء مايتاي في مكافحة إدمان الكحول والمخدرات. نظمت النساء مسيرات ليلية في شوارع إمبهال وأماكن أخرى في مانيبور حاملين فوانيس، مع معاقبة المخمورين وإشعال النار في متاجر الكحول. أدّت أفعالهم إلى إدخال قوانين منع الكحول إلى الولاية. كانت فترة أواخر السبعينات مرحلة اضطراب مدني، الأمر الذي أدى إلى إنشاء حركة تمرد سرية في مانيبور. سمح قانون الصلاحيات الخاصة للقوات المسلحة عام 1958، للقوات شبه العسكرية والشرطة باستخدام السلطة المطلقة في التعامل مع التمرد، وبالتالي نتج عن ذلك الاعتقال والتعذيب ومقتل العديد من الشباب الأبرياء. أصبحت حركة نيشا بانديس ناشطة اجتماعيًا من خلال الأنشطة القائمة على القانون والتظاهرات والمسيرات في شوارع إمبهال وأماكن أخرى من الولاية.