اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأسس حزب «كونغرس سيلان الوطني» للحض على رفع درجة الاستقلالية، وإن انقسم بُعَيد تأسُّسه لأسباب عِرقية وطبقية. صرح المؤرخ كيه إن دي سيلفا بأن من أهم أسباب انقسام الحزب: أن تاميليِّي سيلان لم يقبلوا مرتبة الأقلية ووضعها. لم يَسْع كونغرس سيلان الوطني إلى الاستقلال التام (أو السواراج). وانقسمت حركة الاستقلال –إن جاز التعبير– إلى تيارين: «الدستوريين» الذين سعوا إلى الاستقلال من خلال التعديل التدريجي لوضع سيلان، وجماعات أشد راديكالية مِحورها: اتحاد شباب كولومبو، وحركة غوناسنغة العمالية، وكونغرس شباب جفنا. هذه أول منظمات ترفع شعار «السواراج» (الاستقلال التام) احتذاء بالهنود، بعدما وفد جواهر لال نهرو وساروجيني نايدو وغيرهما من القادة الهنود إلى سيلان في 1926. أدت جهود الدستوريين إلى إصلاحات «لجنة دونومور» في 1931 وتوصيات «لجنة سولبيري»، التي دعمت مسودة دستور 1944 الخاص بمجلس وزراء دي إس سِنانَياكي. وُلد من الاتحادات الشبابية «حزب لَنكا سما سماجة» الماركسي في 1935، متخِذًا من الاستقلال التام مبدأً أساسًا له. حصل نائباه في مجلس الدولة، إن إم پيريرا وفيليب غَنوَردينا، على دعم أعضاء آخرين أقل راديكالية مثل: كُلڤين آر دي سيلفا، وليزلي غونوَردين، وڤيڤيان غونيواردين، وإدموند سَمَركودي، وناتيسة آير. طالب الحزب أيضًا باعتماد اللغتَين التاميلية والسنهالية لغتَين رسميتين للدولة بدل الإنجليزية. كانت الجماعة الماركسية أقلية صغيرة، ومع ذلك نالت اهتمامًا كبيرًا من الحكومة البريطانية. لو كانت نجحت تلك المحاولات الساعية إلى تثوير العوامّ على الراج البريطاني، لسالت دماء وتأخر الاستقلال. والأوراق البريطانية المكشوف عنها في خمسينيات القرن العشرين تنص على أن تأثير الحركة الماركسية في صنّاع السياسات الاستعماريين كان سلبيًّا جدًّا.