English  

كتب حركة اخرجوا من الهند

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حركة اخرجوا من الهند (معلومة)


شجب مؤتمر الهند الوطني -بقيادة موهانداس كرمشاند غاندي (مهاتما غاندي) وسردار فلاباي جوهافرباي باتل وأبو الكلام آزاد- ألمانيا النازية، لكنه رفض محاربتها أو محاربة أي دولة أخرى حتى استقلال الهند. أطلق المجلس حركة اخرجوا من الهند في أغسطس من عام 1942، رافضًا التعاون مع الحكومة بأي شكل حتى ضمان الاستقلال. لم تكن الحكومة جاهزة لهذه الحركة. واعتقلت على الفور أكثر من 60.000 قائد وطني ومحلي للمؤتمر، ثم توجهت إلى قمع ردود الفعل العنيفة الصادرة عن داعمي المؤتمر. أُبقي على القادة الرئيسين في السجن حتى يونيو من عام 1945، إلا غاندي الذي أطلق سراحه عام 1944 نظرًا لحالته الصحية. لعب المؤتمر دورًا صغيرًا في الجبهة المحلية بسبب انطوائية قادته. رفضت رابطة مسلمي عموم الهند حركة اخرجوا من الهند وعملت بقرب مع سلطات الراج.

جادل داعمو الراج البريطاني بحجة أن إنهاء الاستعمار مستحيل في خضم الحرب الكبيرة. لذا، عام 1939، أعلن الوالي البريطاني، اللورد لينليثغو دخول الهند في الحرب دون استشارة قادة المؤتمر الهندي الوجهاء الذين انتُخبوا مؤخرًا في الانتخابات السابقة.

كان سوبهاس شاندرا بوز (يدعى نيتاجي أيضًا) رئيسًا أعلى للمؤتمر. استقال من منصبه وحاول تشكيل تحالف عسكري مع ألمانيا أو اليابان لتحصيل الاستقلال. شكّل بوز -بمساعدة ألمانيا- الفيلق الهندي من طلاب هنديين كانوا أسرى حرب في مناطق أوروبية وهندية تحت حكم دول المحور. ومع انتكاسات الألمان في عامي 1942 و 1943، نُقل بوز وضباط الفيلق إلى أراض يابانية على متن يو بوت لاستئناف خططه. تلو وصوله، ساعدته اليابان في تشكيل الجيش الهندي الوطني (آي إن إيه) الذي قاتل تحت توجيهات يابانية، وكان معظم قتاله في حملة بورما. توجه بوز أيضًا إلى عارضي حكومة آزاد هند، وهي حكومة في المنفى تمركزت في سنغافورة. لم تسيطر على أي أراض هندية واستخدمت لتقديم الجنود إلى اليابان فقط.

المصدر: wikipedia.org