اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد ذلك بوقت قصير، وتتبعا للخطة المرسومة، ثار في فالنسيا القائد العام للمنطقة العسكرية الثالثة، خايمي ميلان ديل بوش، وقام بإخراج 1800 عسكري و40 دبابة إلى الشوارع، من ميناء فالنسيا إلى وسط المدينة، وتوجه بهم إلى المباني المؤسسية. وأعلن حالة الطوارئ وحاول إقناع الآخرين إلى تأييد العمل العسكري. في تلك الليلة كانت تحيط بالمدينة شاحنات عسكرية مدرعة وغيرها من وحدات الجيش التي غادرت قواعد بيتيرا وباتيرنا. وتوجه طابور مدرع إلى قاعدة مانيسيس الجوية لإقناع قائدها لينضم إلى الانقلاب، لكنه رفض، وهددهم بإقلاع طائرتين توجه صواريخ ضد دباباتهم إن لم ينسحبوا من أمام قاعدته، فاختاروا خيار العودة.