اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز/آب من عام 2006 الذي طال كل البنى التحتية في لبنان كان للجيش اللبناني حصته من هذا العدوان، في الوقت نفسه قامت القوات الإسرائيلية بقصف عدة ثكنات ومراكز تابعة للجيش اللبناني . الا انه قام بدور دفاعي ضمن حدود الامكانيات المتوفره لديه وفي عدة مناسبات، أطلقت قوات الجيش اللبناني الأسلحة المضادة للطائرات على الطائرة الإسرائيلية. كذلك يسجل للجيش التصدي لمحاولة الكومندوز الإسرائيلي للانزال على شواطئ مدينة صور . بالإضافة إلى الدور الدفاعي كان هناك دور فاعل في الجبهة الداخلية على صعيد تقديم المساعدات للمدنيين الذين نزحو من مناطق العمليات الحربية في الجنوب، أو بمساعدة الجيش اللبناني في المحافظة على النظام في المدن، وكذلك المساهمة في أعمال الإغاثة من رفع الإنقاذ بسبب القصف الإسرائيلي وتوجيه اللاجئين إلى مناطق أكثر أمنا. في المحصلة النهاية للعدوان الإسرائيلي سقط للجيش اللبناني 50 شهيدا.
بعد حرب تموز انتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني للمرة الأولى منذ عام 1968 وذلك تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 1701. بموازاة اعلان الجيش اللبناني ان مهمته هي حماية جنوب لبنان من اي اعتداء خارجي وليس نزع سلاح حزب الله .