اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حظي الزيدي بتأييد كبير من الرأي العام العربي. كما حصل حذاءه على قدر كبير من الاهتمام حيث اعتبره الكثيرون رمزا للكرامة فيما اعتبر الزيدي في الرأي العام العربي بطلاً. عرض أحد المواطنين السعوديين مبلغ 10 مليون دولار لشراء حذاء الزيدي إشارة لتأييده لقذف الحذاء بوجه الرئيس بوش ، كما عرض المدير الفني السابق للمنتخب العراقي عدنان حمد مبلغ 100 ألف دولار لشراء الحذاء. كما ظهرت مجموعة ألعاب على شبكة الإنترنت تظهر الحذاء وهو يرمى به على الرئيس بوش.
في كثير من دول العالم أصبح قذف الأحذية وسيلة للاحتجاج على السياسة الأمريكية حول العالم منذ حادثة رمي الحذاء، حيث قام المتظاهرون بقذف أحذيتهم على مباني السفارات الأمريكية حول العالم كوسيلة للاحتجاج على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي مدينة تكريت العراقية تم وضع رمز كبير في يوم 27 يناير 2009، وهو عبارة عن نصب عملاق لحذاء تكريماً للصحفي العراقي منتظر ، ويبلغ ارتفاع النصب مترين، وملئ بشجيرات بلاستيكية، وهو مصنوع من معدن البرونز. وقام بنحته النحات العراقي ليث العامري وذلك بمساعدة ملجأ للأيتام بمدينة تكريت مستخدماً مادة الألياف الزجاجية (الفايبرغلاس) المغلف بالنحاس والذي تم رفعه فوق منصة إسمنتية. وتم كتابة بيتين من الشعر على هذا النصب عند قاعدتهِ:
أزالت السلطات الأمنية في محافظة صلاح الدين النصب التذكاري بأمر من نوري المالكي، وتوجهت شرطة مدينة تكريت إلى المكان الذي شيّد فيه النصب للتأكد من إزالته.