English  

كتب حديقة سانت جيمس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حديقة سانت جيمس (معلومة)


خلال أسبوعين تقريبًا من بدء الاحتجاج، أبقى المحتلون على وجودهم غير القانوني في حديقة سانت جيمس دون أي توعد بفضهم من قبل السلطات البلدية، وقرروا القيام بمسيرة في باي ستريت عند الساعة 1 ظهرًا في 27 أكتوبر. أثناء الاحتلال تسبب المتظاهرون بتوقف عشر عربات نقل عام متجهة غربًا وستة شرقًا في شارع كينغ ستريت، استخدم رجال الشرطة الدراجات لفض المئات من عمال البريد والمتظاهرين الآخرين عند تقاطع شارعي كينغ ستريت وباي ستريت.

استعدادًا لاستمرار الاحتلال مدة طويلة غير محددة، رُكب لوح شمسي لتأمين الكهرباء في الخيمة الإعلامية، ووَضعت « لجنة الشتاء قادم» خططًا لحماية المخيم من البرد الشديد.

بعد ساعات من الاحتجاج الثاني في الثاني من نوفمبر، نقلت وسائل الإعلام التطورات في الأصداء المحلية، قال باتريك مكموراي وهو صاحب مطعم في شارع مؤد إلى الحديقة: «مازالوا جالسين في الحديقة بشكل مخالف للقانون». ويشير إلى أنه يخسر عمله لأن الزبائن يخشون المجيء إلى وسط المدينة، واستجابة لمخاوفه، تلقى رسالة عبر البريد الإلكتروني في نفس الأسبوع من العمدة روب فورد يقول فيها: «عندما نتأكد من أننا لا نواجه احتجاجًا سلميًا بل احتلالًا للحديقة فسندرس حينها الخيارات لإجلاء المخيمين».

في 9 نوفمبر، نُقل عن العمدة فورد قوله إن الوقت حان لهؤلاء المتشردين كي «يمضوا قدمًا»، وأشار إلى تكلفة إصلاح الضرر الذي ألحقوه بالعشب والمقدر بنحو 25000 دولارًا، وتكلفة إصلاح نظام الري التي ستبلغ 40000 دولار إن لم يتم تصريف الأنابيب قبل حلول الشتاء. ونُقل عن رئيس الوزراء قوله إن الاحتجاج مسألة تتعلق بالسلطة البلدية وأن مكتبه لن يتخذ أي قرارات متعلقة بذلك.

في 11 نوفمبر، نقل روبين دوليتل من صحيفة «ذه تورنتو ستار» تعليقات متنوعة من داخل المخيم تتضمن إجابات حول الأسئلة الغاضبة للشعب وحول احتمال إخلائهم، من هذه التعليقات: «أعتقد أن غضب الناس مبالغ فيه بدرجة كبيرة، يحضر المعلمون أطفال المدارس إلى هنا طوال اليوم ليأتوا إلينا ويتحدثوا معنا ويعرفوا سبب وجودنا هنا» و«سنعود، يبحث أعواننا القانونيون في ذلك».

في 12 نوفمبر، نقلت شبكة أخبار بي بي سي أن المتظاهرين بدؤوا بالتحضير لاحتلال حديقة كوينز بارك، مع بقاء غالبية المحتلين في جيمس بارك.

في صباح يوم 15 نوفمبر، بدأت شرطة تورنتو وضباط اللوائح بتوزيع إشعارات الإخلاء في المخيم.

في 21 نوفمبر، سلم رجال الشرطة وضباط اللوائح إشعارات بالتعدي للمخيمين الذي يجلسون على جزء من أرض الحديقة تعود ملكيته للكنيسة، عقب صدور حكم من قاضي المحكمة العليا. لم يُقَدم أي تحديد للأرض التي تعود ملكيتها للكنيسة وكان المحتلون قد أجروا تغييرات على المخيم لتحصينه ضد محاولات تفكيكه قسرًا من قبل السلطات. في 22 نوفمبر، ورد أن المخيم تقلص حجمًا ولكن الخيام المنغولية والمكتبة كانت محصنة وفيها رجال قيدوا أنفسهم إليها بالسلاسل، وحصنت الخيم الأصلية وظلت النار فيها مشتعلة.

في صباح 23 نوفمبر، بدأت شرطة تورنتو بتنفيذ الإخلاء عبر تفكيك معظم الخيام التي كانت ماتزال قائمة. فتحت المنطقة التي تحيط بحديقة سانت جيمس أمام الحركة المرورية وفُككت خيمة المكتبة، لكن المتظاهرين تفاوضوا مع الشرطة للحفاظ على الكتب، وتعهد بعض المتظاهرين بالتجمع مجددًا في مكان آخر.

المصدر: wikipedia.org