اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن إنجاب عدد أطفال أقل يُعتبر إجراءً فرديًا يقلل من تأثير الشخص على المناخ بشكل أكثر فاعلية كما يزعم البعض، إلا أنه نادرًا ما تُثار هذه القضية، وهي مثيرة للجدل بسبب طبيعتها الخاصة. على الرغم من ذلك، بدأ الأخلاقيون وبعض السياسيين، مثل: ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وآخرون في مناقشة الآثار المناخية المرتبطة بالإنجاب.
ادعى البعض أن عدم وجود طفل إضافي يوفر «متوسطًا للبلدان المتقدمة» قدره 58.6 طنًا من الانبعاثات المُخفضة لثاني أكسيد الكربون المكافئ كل عام، «توفر العائلة الأمريكية عند اختيارها عدم إنجاب طفل واحد أقل من المُتفق عليه نفس المستوى من الانبعاثات المُخفضة الصادرة عن 684 مراهقًا عند اختيارهم تبني فكرة إعادة تدوير شاملة طوال الباقي من حيواتهم». يعتمد هذا على فرضية أن الشخص مسؤول عن انبعاثات الكربون الصادرة عن أحفاده، وبالتالي (يكون الشخص مسؤولًا عن نصف انبعاثات أبنائه، وربع انبعاثات أحفاده وهكذا). انتُقدت هذه الفرضية: كخطأ في الفئة بسبب تحديد انبعاثات الأحفاد من أجدادهم وشدة طول الفترة الزمنية للتخفيضات.
صاغ مشروع دروداون جانبين مترابطين لهذا الإجراء، تنظيم الأسرة وتعليم المرأة والفتاة، واعتبارهما الحلول أرقام 6 و7 الأعلى احتمالًا لتغير المناخ، معتمدًا على قدرة تنظيم الأسرة والتعليم في تقليل نمو إجمالي سكان العالم. وقع 11,000 عالم من 153 دولة على تحذير متعلق بالتغير المناخي في عام 2019، والذي ينص على أن النمو السكاني البشري يضيف 80 مليون إنسان سنويًا، «يجب على سكان العالم الاستقرار-والخفض المثالي والتدريجي- ضمن إطار يضمن السلامة الاجتماعية» للحد من تأثير «النمو السكاني على انبعاثات الغازات الدفيئة وخسارة التنوع البيولوجي». تشمل السياسات المُروج لها، «وهي سياسات مؤكدة وفعالة إذ تعزز حقوق الإنسان وتخفض معدلات الخصوبة»، إزالة الحواجز أمام المساواة بين الجنسين، وخصوصًا في التعليم، وضمان إتاحة خدمات تنظيم الأسرة للجميع.