اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كاد يهمّ بنقل المنحوتات لتلك المواضع، قبل أن تهرع إليه لمنعه من حملها؛ حين استدار نحو الباب لينادي العامل مرة أخرى من الورشة المحاذية، أحس بيدها تلتفّ حول ذراعه، لتستوقفه قليلاً، تشبّثت به، سألته إن كان الحب كما المنحوتات يصمد أمام زحف الزمن.
"حتى مقطع النَفَس... حتى مقطع النَفَس"... أجابها، بعبارته التي جعلها تعويذة لصرف هواجس الفقد عنها، منذ التقاها.
"رشاد عبد الله سلامة"