اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقاطعت أقدار وعد ، مع سيف الدين بمحض الصدفة ، فتفاجأت بالمدير المتسلط هو نفسه المالك الجديد للمنزل الملاصق لمنزلها ، وبعد مدة من الشد والجذب بينهما تسلل الحب رويداً رويداً حتى تمكن من دق أبواب قلبيهما ، ولكن _ وفي الوقت الذي قررا فيه الاستجابة لهذا الحب_ يحدث ما يجبر هذه العلاقة على الانتهاء ، ويوضع سيف أمام قلبه موضع اختيار ؛ هل يفلت يداه عنه وعن حبه الذي يتسرب منه أم يتمسك به ويستقر بين أضلعه للأبد ؟!
هنا _ في هذه الرواية_ تجد الاختيار الوحيد الذي يفلح دائماً ؛ حتى لا ينهار قلبك .