اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"أحببتُ وهمًا": حين يهزم القلب حصون العقل.
تبدأ الحكاية بلقاء عابر على حافة كتاب، لكنها تتحول إلى حرب شرسة في جوف رجل كان يظن نفسه "حصيناً بأساور القسطنطينية".
"أحببتُ وهمًا" هي مجموعة نصوص تتنفس صراع العاشق بين المنطق الجلي والهوى. نصوص تروي قصة قلب هام بالحب، بينما العقل يصرخ: "هي أختي وابنتي الصغيرة.. هذا الشعور ليس إلا خرافات".
هي شهادة أدبية لرجُل تحطمت حصون كبريائه أمام ضحكة جاءت على هيئة أمل، ليجد نفسه أسيرًا لهيام لا يُنسى. لكن، هل كان هذا العشق حقيقيًا؟
اكتشف كيف يتحول هيام القلب إلى سراب، لتعود الحقيقة الصارخة في النهاية: "هذا وهُم، خيالُ قلبي".