English  

كتب حامية زوجها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حامية زوجها (معلومة)


بعد محاولة اغتيال زوجها عام 1981، كانت نانسي ريغان بمثابة الحارس غير المباشر لزوجها؛ ففي 30 من شهر مارس/آذار من العام ذاته، أُطلِقَ الرِّصاص على الرئيس ريغان وثلاثة آخرين عند مغادرتهم لفندق واشنطن هيلتون، الأمر الذي أفزع نانسي وجعلها تُسرِع إلى مشفى جامعة جورج واشنطن حيث يرقد زوجها؛ وقالت نانسي:"ليست هذه المرة الأولى التي أرى فيها غُرَف طوارئ ولكنَّها أول مرَّةٍ أراها هكذا حين دخلها زوجي." واصطُحِبَت نانسي إلى غرفة الانتظار، وعندما سُمِحَ لها برؤية زوجها داعبها بقوله:"نسيت ان أختبيء يا عزيزتي"، مستخدمًا مزحة جاك دمبسي،الملاكم، مع زوجته. وقد ظهرت طبيعتها الأمنيّة الحذرة في نموذج مبكّر عندما دخل السِناتور ستروم ثور موند إلى غرفة الرئيس في اليوم ذاته من شهر مارس/آذاروتخطّى جهاز الخدمة السريّة-مُدّعيا أنّه صديق مقرّب للرئيس-، ربما ليجذب الإعلام إليه، الأمر الذي أثار غضب نانسي وحملها على طرده؛ وخلال فترة وجود الرئيس بالمشفى لتلقي العلاج، كانت نانسي تنام مرتديةً أحد قمصانة لتنعم بالرّاحة من رائحتها؛ وبعد خروج ريغان من المشفى في 12 إبريل/ نيسان، رافقته ريغان إلى البيت الأبيض. ووصفت التقارير الصحفيّة نانسي ب"الحامي الأولّ" لزوجها كاستكمالٍ لوصفهم الأولّ لها بشكل عام كرفيقة دربه وخيرُ مُعينٍ له من أهله أثناء فترة الحرب الباردة.

المصدر: wikipedia.org