بشر بها والدها ذات نهار شتوي يلفه الضباب وهو يحرث مزرعته، ليعود فيجدها تطلق صيحاتها للحياة وقد لفت بين لحافه إلى جوار الصلل، فرح بها وعق لها باحدى بقراته
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل