English  

كتب حالة الطوارئ في عدن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حالة الطوارئ في عدن (معلومة)


في 10 ديسمبر 1963 تم إعلان حالة الطوارئ في محمية عدن. وقد عجل إعلان حالة الطوارئ موجة الفكر القومي العربي التي امتدت إلى شبه الجزيرة العربية والمستمدة إلى حد كبير من الاشتراكية والقومية العربية التي كانت مذهب الزعيم المصري جمال عبد الناصر. كان ذلك بعد أن قامت القوات البريطانية والفرنسية وقوات الغزو الإسرائيلي بغزو مصر بعد أن قام عبد الناصر بتأميم قناة السويس في عام 1956 ولكن بريطانيا اضطرت إلى الانسحاب بعد تدخل كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

ومع ذلك كان نجاح عبد الناصر نجاحا محدودا في نشر مذهبه القومي العربي ففي محاولة لتوحيد مصر وسوريا في 1958 وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة انهار هذا الاتحاد خلال 3 سنوات فقط. بغض النظر عن هذا فالشعور المناهض للاحتلال البريطاني في اليمن تناما خلال تلك الفترة.

في عام 1963 والسنوات اللاحقة، واجهت القوات البريطانية الكثير من المقاومة من قبل مجموعات مقاومة مختلفة الأهداف السياسية. أكبر المنظمات المتنافسة كانت هي: الجبهة القومية للتحرير (NLF) وتؤيدها مصر وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل (FLOSY) والذين هاجموا بعضهم البعض فضلا عن مهاجمة بريطانيا.

في عام 1965 كان مركز القوات الجوية الملكية في خور مكسر يدير 9 أسراب من الطائرات. وتشمل هذه وحدات النقل وطائرات مروحية وعدد من طائرات هوكر هنتر حيث تم استدعاء هذه الأسلحة من قبل الجيش البريطاني لضرب العديد من المواقع وتم استعمال قنابل شديدة الانفجار لمواجهة النزعات التحريرية في المحمية.

أهم الأحداث البارزة تشمل معركة كريتر التي وضعت اللفتنانت كولونيل كولين كامبل ميتشل (كولن ميتشيل) الملقب ("ميتش المجنون")(Mad Mitch) للبروز. ففي 20 يونيو 1967 كان هناك تمرد في جيش اتحاد الجنوب العربي وامتد التمرد أيضا إلى الشرطة. لكن هذا التمرد تم لم ينجح وتم استعادة النظام من قبل البريطانيين، ويرجع ذلك أساسا إلى الجهود المبذولة من الكتيبة الأولى تحت قيادة اللفتنانت كولونيل ميتشل.

ومع ذلك، فإن هجمات المناضلين القاتلة لم تتوقف وخاصة من جانب الجبهة القومية للتحرير (NLF) وسرعان ما استأنفت ضد القوات البريطانية مرة أخرى. مع مغادرة البريطانيين عدن قبل نهاية تشرين الثاني / نوفمبر 1967، في وقت أبكر مما كان مخططا له من قبل رئيس الوزراء البريطاني هارولد ويلسون ودون اتفاق على من سيخلف في الحكم تمكنت الجبهة القومية للتحرير (NLF) من الاستيلاء على السلطة.

المصدر: wikipedia.org