English  

كتب حالات نساء أهل الجنة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حالات نساء أهل الجنة (معلومة)


تتطَّلع النساء إلى معرفة حالهنَّ في الجنة، وما ينتظرهنَّ فيها من النعيم، فالنفس مولعة بمعرفة مصيرها، ولم يُنكر النبي -صلى الله عليه وسلم- هذه الأسئلة على صحابته الكرام، فعندما سألوه عن الجنة وبنائِها أجابهم بقوله: (لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه) فالناس بفطرتهم تنشرح صدورهم عند ذكر الجنَّة وما فيها من النعيم، وهذا الأمر محمود على أن لا تكون مجرد أماني غير متبوعة بالأعمال الصالحة، وإنَّما الواجب أن يُصدّق هذا الشوق بالعمل الصالح، وتأتي الإجابة عن التساؤلات حول نعيم الجنة بمعرفة أنَّ الجنة هي نهاية الشقاء والتعاسة وبداية النعيم المقيم والحياة الهانئة، وشوَّق الله -تعالى النساء إلى الجنة بذكر ما فيها من زينة الحليِّ واللباس بخلاف الرجل، فقد شوَّقه الله -تعالى- إلى الجنة بذكر الحور العين، ولم يذكر للمرأة الأزواج؛ لأنَّ المرأة بطبيعتها تميل إلى الحياء، فلا يشوّقها الله بما تستحي منه.

يقول القاضي عياض: (النساء أكثر ولد آدم)، فكما أنَّ أكثر أهل النار من النساء، فإنَّ أكثر أهل الجنة من النساء كذلك، فعلى المرأة أن تحرص كل الحرص على أن تكون من أهل الجنة، فالعمر ماضٍ إلى الفناء، والجنة هي سلعة الله -تعالى- الغالية والتي لا تُنال إلا بالإيمان والعمل الصالح، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها وصامتْ شهرَها وحصَّنتْ فرْجَها وأطاعت بعلَها دخَلتْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءتْ)، وعلى المرأة أن تحذر كل الحذر من دُعاة الفتنة الذين يدعون إلى الفساد والإفساد في الأرض والبعد عن طريق الله -تعالى- بالدعوة إلى التحرر الزائف.


المصدر: mawdoo3.com