اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما يصل الروح إلى مستوى الإدراك الذاتي، يندج مع الله في واحدة من ثلاثة حالات منفصلة:
هذه الحالات الثلاث هي حالات أبدية للروح التي تغلبت على كل الأوهام، لكنها من وجهة نطرها ما زالت قابعة في الأوهام. فبإدراكها، وصلت لأله، لكن للعالم المادي الخارجي تبدو في حالة غيبوبة إلهية غريبة من منظار العالم المادي حتى تغادر جسدها (أي يموت الجسد). تبقى بعض الأرواح في غيبوبة إلهية لفترة طويلة حتى يطلق يساعدهم أحد المعلمون الأفاضل في العودة إلى إدراك الوهم. أي العودة إلى الحالة الثانية. وهنا، يقال أن الروح بدأت الرحلة الثانية. في هذه الحالة، يصبحون ثابتون في الله، أو أنهم هو الله. في الصوفية، تسمى هذه الحالة "البقاء". وبحسب مهير بابا، هناك دائما 5 أفراد في حياتنا المادية الذين وصلوا إلى هذه حالة بالحياة في الله وهؤلاء هم من يسميهم المعلمون الأفاضل. ويسمي هذه الحالة "حالة الإنسان-الإله". وكما يسميهم الصوفيون بالـ"قطبية". وهؤلاء الأقطاب الخمسة، أي المعلمون الأفاضل الخمسة"، يستطيعون استخدام القدرات الإلهية التي وصلوا إليها، مثل المقدرة والمعرفة والطاقة اللامتناهية، على مساعدة الأخرين في متابعة دربهم الروحانيات، وحتى ما بعد ذلك. وعدم يتخلص أحد العلماء الخمسة عن جسده، يقال أنه "تابع دربه كاألله". وبالإضافة لهؤلاء المعلمون، هناك ما يسمى الأفاتار الذي هو حالة نزول الله نفسه إلى العالم بجسد إنسان ليساعد في رفع المستوى الروحي للإنسان وكل الخليقة.