اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام الباحثون عن الكنوز القديمة بالبحث في محيط معبد أشمون منذ عصورقديمة؛ وقد وجدت حوالي 1900 قطعة أثرية تحمل نقوشًا فينيقية التي عثر عليها في المعبد طريقها إلى متاجر التحف والآثار في بيروت، وقد أثار ذلك اهتمام سلطات الدولة العثمانية فقاموا بإجراء سلسلة من حفريات التنقيب على الآثار. أثناء الحرب الأهلية، وبناءً على طلب من السيد موريس شهاب، المدير العام للآثار في لبنان، قام موريس دوناند بنقل أكثر من 2000 قطعة من صيدا إلى غرفة تحت الأرض في قلعة جبيل (قلعة بيبلوس الصليبية)، التي تبعد 30 كيلومترًا (19 ميلاً) شمال بيروت. في عام 1981م، نُهب المستودع وسرقت منه حوالي 600 من القطع الأثرية والمنحوتات والعناصر المعمارية، وتم تهريبها إلى خارج لبنان. في مؤتمر عقد في بيروت في كانون الأول (ديسمبر) 2009م، أكد السيد رولف ستاكي -المدير السابق لمعهد علم الآثار الكلاسيكية في بازل- على نجاح عملية تحديد واستعادة ثمانية تماثيل من الآثار المنهوبة وأعيدت إلى المتحف الوطني اللبناني.