اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المعالجة بالتبغيض في السابق تعد إحدى أساليب تغيير المثلية الجنسية، ولكن منذ عام 1994 أعلنت الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) أن هذه الطريقة خطيرة وغير مجدية. ومنذ عام 2006، أصبح استخدام أسلوب المعالجة بالتبغيض في تغيير التوجه الجنسي من المخالفات الصارخة لقواعد السلوك والإرشادات المهنية للجمعية الأمريكية لعلم النفس والجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين. واستخدام المعالجة بالتبغيض لتغيير حالات التوجه المثلي مخالف للقانون في بعض الدول. وتعد المعالجة النفسية النموذجية في أمريكا وأوروبا حاليًا هي المعالجة النفسية بتأييد المثلية وغيرها من التوجهات الجنسية. ويمكن الاطلاع على إرشادات المعالجة النفسية في الجمعية الأمريكية لعلم النفس.
يقول الطبيب النفسي مارتين إي بي سيليجمان(Martin E.P. Seligman) أن استخدام طريقة المعالجة بالتبغيض لمحاولة تغيير التوجه الجنسي للمثليين ليصبحوا أسوياء أدى إلى نتائج عكسية. وفي بعض الأحيان، وبالذات في سلسلة التجارب التي أجريت عام 1966، كانت النتائج المبدئية غاية في الروعة حيث وصل عدد من خالفوا توجههم المثلي ممن خضعوا لهذه المعالجة قرابة 50 %. وهذه النتائج أفرزت ما أسماه سيليجمان بأنه "روح أمل تبشر بتغير خريطة المثلية [الذي] غزا المجتمع العلاجي" على حد تعبيره وذلك بعد ظهور النتائج عام 1966. ويستطرد ساليجمان قائلاً أن هذه النتائج اتضح فيما بعد خطأها الفادح: حيث ثبت أن أغلب من عولجوا بالتبغيض وتوقفوا عن ممارسة علاقات جنسية من نفس الجنس كانوا بالفعل مزدوجي التوجه الجنسي، أما المثليون أحاديو الرغبة الجنسية فلم تحرك المعالجة بالتبغيض فيهم ساكنًا.
مارس الدكتور روبرت كارد (Robert Card) المعالجة بالتبغيض عن طريق الصدمات ونشر عدة أبحاث تؤيد اتباع هذا الأسلوب لتغيير التوجه الجنسي من شخصية المريض. ومن أعماله "الخصائص التجريبية والفوائد السريرية لمواد التنبيه السمعي البصري للمراهقين" و"من هو "المنحرف؟" (?What is "Deviant) وهو عبارة عن فحص استجابات مخطاط تحجم قضيبي لثلاث مجموعات مختلفة." وفي إحدى طرق المعالجة، كان يتم لصق مسرى كهربي بالأعضاء التناسلية للشخص المثلي المتطوع ثم تُعرض أمامه مواد إباحية مثلية. وأثناء عرض المواد الإباحية يُحقن المريض بأدوية مقيأة وصدمات كهربية محددة. ثم توقف الصدمات والمقيئات وتستبدل صور المثلية بمواد إباحية مغايرة جنسيا وفي هذه الأثناء لا يتعرض المريض لأي مضايقات.