اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن يقضي الله سبحانه وتعالى يوم القيامة بين العباد فيدخل أهل الجنّة الجنّة، ويدخل أهل النّار النّار، يضربُ الله سبحانه بينهم بسورٍ باطنه فيه الرّحمة، حيث يوجد المؤمنون أهل الجنّة، وظاهره من قبله العذاب حيث يوجد أهل النّار يعذّبون فيها، وعلى هذا السّور الذي يسمّى بالأعراف يوجد صنفٌ من النّاس ينتظرون حكمَ الله سبحانه فيهم، فإذا صرفت أبصار هؤلاء الصّنف اتجاه أهل الجنّة ورؤوا نعيمهم فيها وحبورهم وسعادتهم قالوا لأهلها سلامٌ عليكم، وتشوقّت نفوسهم لدخولها وطمِعوا في ذلك، وإذا صرفت أبصارهم إلى أهل النّار ورأوْا حال أهلها وما يصيبهم من العذاب والنّكال فيها دعوا الله قائلين ربّنا لا تجعلنا مع القوم الظّالمين، ولا شكّ أنّ هذا الموقف فيه ابتلاءٌ كبيرٌ ومحنةٌ شديدة أراد الله سبحانه لهؤلاء الصّنف أن يمرّوا بها لحكمةٍ منه وتقدير.