تعتبر قلة المتناول اليومي من البروتين نذير خطر؛ حيث إنّها قد تسبب تدهوراً في تركيبة الجسم من عضلات ودهون، مما ينعكس سلباً على الصحّة العامة، ولذلك تبرز الحاجة لضرورة تناول الكميّة الموصى بها منه، ومع ذلك فإنَّ الآراء العلميّة حول كميّة البروتين التي يحتاجها الجسم متباينةٌ بشكلٍ كبير؛ ولا يوجد دليلٌ على أنَّ تناول كميّاتٍ معقولةٍ من البروتينات يسبب أضراراً أو آثاراً سلبيةً على الأشخاص الأصحّاء، كما أنّه لا توجد أدلّة علميّة قويّة على وجود فائدة عند تجاوز هذه التقديرات، وفيما يأتي بيان ذلك:
- تُقدر حاجة البروتين إذا كان وزن الشخص صحيّاً، ولا يمارس الكثير من التمارين الرياضية، ورفع الأثقال، قرابة 0.8 إلى 1.3 غرام لكل كيلوغرام، وهذا يقدَّر بِـ:
- متوسط احتياج الذكور: 56-91 غرام يومياً.
- متوسط احتياج الإناث: 46-75 غرام يومياً.
- متوسط احتياج المراة الحامل أو المرضع التي تعيش نمط حياة خامل: 71 غرام يومياً.
- تُقدّر حاجة الأطفال إلى البروتين في اليوم كما يأتي:
- الرُّضّع: 10 غراماتٍ من البروتين.
- الأطفال في عمر المدرسة: 19-34 غراماً من البروتين.
- الفتيات في عمر المراهقة: 46 غراماً من البروتين.
- تعتمد كمية البروتين على احتياجات الجسم من السعرات الحرارية، وذلك حسب بعض التوصيات من معهد الطب (بالإنجليزية: Institute of Medicine)؛ حيث إنَّ المعدل اليوميّ الموصى به من البروتين للبالغين الأصحاء هو 10٪ إلى 35٪ من إجمالي احتياجات السعرات الحرارية، وعلى سبيل المثال، يمكن لشخص يحتاج 2000 سعرة حراري أن يستهلك بمعدل 50 غرام في حال تناوله 10% من إجمالي السعرات الحرارية، إلى 175 غرام أي ما يُمثل 35% من إجمالي السعرات الحرارية.
المصدر: mawdoo3.com