اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وجد وينشتاين أن الربوبية الكلية ظاهرة بقوة في تعاليم جيوردانو برونو، الذي صور إلهًا لا تربطه علاقة بجزء محدد من الكون غير المتناهي أقوى من علاقته بجزء آخر منه، وهو ملازم للوجود وحضوره في الأرض كحضوره في السماء، يضمن نفسه في كثرة الوجود. انتقد اللاهوتي اللوثري أوتو كيرن تأكيدات وينشتاين على أن شخصيات مثل إريوجينا أو أنسلم الكانتربري أو نقولاس الكوزاني أو برونو أو مندلسون كانت ربوبية كلية أو مائلة إلى الربوبية الكلية، واعتبرها مبالغة. ولكن ونشتاين لم يكن الوحيد الذي اعتبر برونو ربوبيًّا كليًّا. كتب المحرر في مجلة ديكسفر كوري بويل أن النظرة الكونية عند برونو كانت «أداة لدعم لاهوت ربوبي كلي أو أرواحي»، ووافق على هذه الفكرة الكاتب العلمي ميكارل نيوتن كياس والمحرر في الدايلي بيست ديفيد سشنز.