اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُرجم عمله الأكثر أهميّة "جوهر المسيحية" (1841م)، من قبل ماري آن إيفانز (التي عرفت فيما بعد باسم جورج إيليوت) إلى الإنجليزية.
كان فكر فويرباخ عبارةً عن اشتقاقٍ للاهوت هيغل للمضاربة، والذي لايزال فيه الخلق جزءاً من الخالق، بينما يبقى الخالق أكبر من الخلق. عندما قدّم الطالب فويرباخ نظريّته الخاصّة إلى الأستاذ هيجل، رفض هيجل الردّ عليه بشكل إيجابيّ.
في الجزء الأوّل من كتابه، قام فويرباخ بتطوير ما يسمّيه "الجوهر الحقيقيّ أو الأنثرولوجي للدين". معاملة الله في مختلف جوانبه "ككون من التفاهم"، "ككائن أخلاقيّ أو قانون"، "كحبّ". يتحدّث فويرباخ عن الكيفيّة التي يكون بها البشر كياناً واعياً أكثر من الله لأن البشر استطاعوا فهم الله. يفكّر البشر بأشياء كثيرة وبذلك هم يتعرّفون على أنفسهم. يوضّح فويرباخ أنّ الله في كل جانب يناظر في بعض السمات كالحاجة للطبيعة البشريّة.
يقول فويرباخ "في الوعي اللانهائيّ، إن الموضوع الواعي له هدفه اللانهائيّ من طبيعته الخاصة". ويقول فويرباخ أيضاً "إذا أراد الإنسان أن يجد الرضا في الله، فيجب عليه أن يجد نفسه في الله".
وبالتالي، فإن الله ليس أكثر من الإنسان، إنّه –إذا جاز التعبير- الإسقاط الخارجي للطبيعة البشرية. يطلق على هذا الإسقاط اسم "فويرباخ"، وهو الخيال، وفي هذا الإسقاط، يكون الله وفكرة وجود كائن أعلى، يعتمد على جانب الإحسان. يقول فويرباخ "الله ليس خيراً فقط، ليس حكيماً فقط، بل هو إله". ويقول أيضاً أن الصفات لا تدل على الإلهية بسبب ارتباطها الإلهيّ، بل هي بذات نفسها إلهيّة.
في الجزء الثاني من الكتاب، يناقش فويرباخ "جوهر الدين أو اللاهوتية"، أي وجهة النظر التي ترى أن الله له وجود منفصل ضد البشريّة. ومن هنا تنشأ اعتقادات خاطئة مختلفة، مثل الاعتقاد أو الإيمان بالوحي، والذي يعتقد أنه لا يضر فقط بالمعنى الأخلاقي، بل يسمم ويدمّر الشعور بالقدسيّة عند الإنسان، والشعور بالحقيقة.
تمّ تسليم نقد كاوي لفويرباخ في عام 1844م من قبل ماكس ستيرنر. في كتابه "الأنا وذاتها". هاجم فويرباخ وقال عنه أنّه غير متّسق في إلحاده.