اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فى صباح ذلك الاثنين السادس والعشرين من يناير 1885م، سقطت عاصمة السودان بين يدى الدراويش أولئك الأتباع المتطرفين لمحمد أحمد، ولقى الجنرال جوردون حتفه على أيدى هؤلاء وكان جوردون قد جاء قبل اثنى عشر شهرًا بغرض سحب القوات الحكومية وتنفيذ إخلاء السودان. وعندما أُختير جوردون لهذه المهمة من حكومة جلادستون، كان يحمل سجلاً مذهلاً من الإنجازات ناتجة غالبًا عن نجاح إدارته لمديرية خط الاستواء فى السنوات من عام 1874 - 1876م. حقيقة أن جوردون ارتكب بعض الأخطاء الفادحة أثناء ولايته كحاكم عام للسودان خلال السنوات من 1887- 1878م . حوصر جوردون داخل عاصمته ، وأخيرًا عندما اقتنعت حكومة جلادستون بإرسال تعزيزات عسكرية إلى السودان ، فشلت كل جهودهم الحثيثة لإنقاذه فى تحقيق هدفهم . عندما وصل السير تشارلز ويلسون بسفينته عند نقطة التقاء النيل الأزرق بالنيل الأُبيَّض ، يوم الأربعاء 28 يناير 1885م، كان قد تأخر يومين ولم يعد علم جوردون يُرى فوق القصر فى الخرطوم