English  

كتب جوان إبراهيم قائد عسكري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جوان إبراهيم (قائد عسكري) (معلومة)


جوان إبراهيم (بالكردية:John Abraham) هو القائد العام لقوات أسايش روجافا (قوات الأمن الداخلي في المناطق الكردية من شمال سورية) أو الأسايش، عيّن قائداً عاماً لأسايش روجافا من صيف 2013م لغاية تاريخ سبتمبر أيلول 2017م.

حياته

أسمه الأصلي: نوسي جان عبد الرحيم إبراهيم، ولد في 1983 بمدينة رأس العين (الحسكة) في سوريا، ويعد معارضاً للنظام السوري ضمن حزب العمال الكردستاني و جناحه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي (سوريا) ، يمثل الجناح الأصولي في حزبه ضد سياسات النظام السوري بعكس توجهات حزبه العامة. شارك في معارك ضد قوات النظام في المناطق الكردية. و مؤسسته الأسايش هي كبرى المؤسسات العسكرية والأمنية التي حاربت النظام و عايشت خلافات و نزاعات معها على السلطة و النفوذ و المصالح.

ينتمي إلى عائلة دينية ومن أصول نقشبندية ذو اهتمامات متعلقة بالتصوف و الزهد ويميل سياسياً لمعاداة التيار الشيعي ولم يعلن جوان إبراهيم مسبقاً عن موقفه من الطائفة العلوية في سوريا، كما ينتمي إلى قبيلة الأومريان الكردية.

التحق بالجناح العسكري ل حزب العمال الكردستاني حزب العمال الكردستاني في عمر صغيرة و عاش فترة في جبال المناطق الكردية من إيران و العراق و تركيا ضمن المقاتلين . وعمل لثلاثة سنوات في الإعلام و الصحافة العسكرية. أرسله حزبه ليكمل دراسته في السلك الإعلامي ثم الحقوق بطريقة سرية في سوريا. ونقل أيضاً لبيروت للعمل في العلاقات الأمنية بغطاء العمل الإعلامي .

السيطرة الأمنية و طريقة العمل

تعتمد الإدارة المحلية الذاتية المتشكلة من قبل الأكراد في شمال سوريا على الأسايش في فرض السيطرة الأمنية و تطبيق قوانينها المعمول بها وفق دستور العقد الاجتماعي، حيث بالكاد لا ترى مكاناً أو مؤسسة أو طريقاً يخلو من هذه العناصر . وتذكر العديد من المصادرأن أغلب المرافقين الشخصيين للوزراء و البرلمانيين في المجلس التشريعي في المنطقة الخاضعة لسيطرة الإدراة الذاتية المحلية هم من عناصر قوات الأسايش و يتبعون لجوان إبراهيم بشكل مباشر.

اعتمد جوان على شبكة واسعة من المقار الأمنية العسكرية ونقاط التفتيش والمديريات الأمنية لأجل بسط سيطرة حزبه وفرض القبضة الحديدية للكيان السياسي حديث الولادة الذي سموه بالإدارة الذاتية المحلية في شمال سوريا، كما عمل على محاولة تحييد المدنيين إما بشكل مباشر أو للتغطية على الانتهاكات الحاصلة بحق المعارضين للإدارة الذاتية من خلال قيام الأسايش بتوقيف عدد من أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ومؤيديه في بعض المرات، لكن هيومن رايتس ووتش وصفت كل ما يجري بأنه انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان من حيث ممارسات الاعتقال التعسفي وانتهكت سلامة الإجراءات القانونية والإخفاق في التصدي لوقائع القتل والاختفاء التي تقيد دائما ضد مجهول.

المشاكل الداخلية والتحديات

انتشرت الأخبار في منطقة الجزيرة السورية عن خلافات عميقة بين جوان إبراهيم و قيادات من حزبه حول إلحاقه للعنصر العربي بجهاز الأسايش ، حيث يعارض القياديون الكرد إشراك العنصر العربي و السرياني في الأجهزة الأمنية والعسكرية ويطالبون بتكوينة قومية كردية لضمان حقوق الشعب الكردي في سوريا. ويبدو أن جوان إبراهيم نجح في انتزاع القرارات المساندة له و التي من شأنها أن تضم العنصر العربي و السرياني في جهاز الأسايش.

جوان إبراهيم و عمله في لبنان

تذكر مصادر عديدة أن جوان إبراهيم كان على علاقات باسم حزبه مع قيادات من حزب الله و السفارة الإيرانية بلبنان في العام 2002 بتكليف من قيادة حزب العمال الكردستاني .وعمل أيضاً في سلك العلاقات الأمنية في شمال العراق و كان يلتقي حينها مع قيادات البيشمركة و الحزب الديمقراطي الكردستاني .

العودة لسوريا مع بداية الثورة السورية

أرسله الحزب إلى سوريا في بداية اندلاع الأحداث في سوريا ( الثورة السورية ) وعمل في الإعلام و حضّر حينها لتأسيس قناة روناهي و الستوديو التابع لها في مدينة القامشلي . ثم عين مسؤولاً للحراك الجماهيري في الجزيرة السورية لينظّم النشاطات السياسية و الجماهيرية لا سيما بين صفوف التنسيقيات الثورية في منطقة الجزيرة السورية حينها .

معارك رأس العين و علاقاته مع جبهة النصرة

في 8/11/2012 دخل الجيش السوري الحر إلى مدينة رأس العين (الحسكة) و في نفس اليوم انتقل إلى هناك ضمن صفوف وحدات الحماية الشعبية وحدات حماية الشعب لحين بدء المعركة الأولى بينها و جبهة النصرة بتاريخ 21/11/2012 والتي شارك فيها جوان إبراهيم كقيادي للعمليات.

المصدر: wikipedia.org