اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعالج كتاب "جواري القصور العثمانية"، حال تلك القصور العامرة بالمحظيات الأوروبيات من مختلف القوميات والأجناس، اللواتي سُرقنَ من أوطانهنَّ أو خُطفنَ، وفعلن بالسراي الهمايوني ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمعت، فضاع السلطان الحاكم وضاع العرش معه.
إن توافد المحظيات الأوروبيات إلى القصور العثمانية لا لفقر حلّ بهن، ولا للمتعة الجنسية مع سلاطين بني عثمان، إذ من غير المعقول أن تشجع زوجةً زوجها على معاشرة غيرها دون هدف أكبر من المتعة، أدّى - فيما بعد - إلى هدم الدولة العثمانية التي دامت عدّة قرون.