اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جواب حول سماع الموتى لكلام الأحياء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد؛
فمن الحجج التي يقيم بها القبريون شركهم مسألة سماع الموتى لكلام الأحياء حيث يجعلونها من أصول أدلتهم في اتخاذ الموتى وسائط بينهم وبين الله تعالى يسألونهم ليسألوا الله تعالى لهم.
وبالمقابل أزواج القبريين من أدعياء السلفية والأثرية المحرفة يتخذون هذه المسألة للتخفيف والتهوين من شأن الشرك في الوساطة الذي كفر الله سبحانه ورسوله ﷺ به أهل الجاهلية وكان ميتهم عليه خالدا في النار أبدا.
جعله هؤلاء الخلوف الزيوف أهل التحريف، بأقيسة منهم معكوسة وأفهام مرتكسة في الإرجاء الغالي منكوسة، بدعة وذريعة للشرك فحسب ...
ودائما يتكرر معنا نفس الإشكال المنهجي والخلل الإستدلالي
كيف ترون أن هذا الفعل بدعة ووسيلة للشرك ثم أنتم توردون أدلة المشروعية على جواز الفعل؟ أليس منكم رجل رشيد؟
وبداية سأذكر تأصيلا مهما فيما يتعلق بسماع الموتى لكلام الأحياء خاصة ثم آتي على يستدل به هؤلاء من تخليط في الدلائل وعدم تحقيق للمسائل وفق منهجية الإستدلال عند أصحاب الحديث.
كتبه عبيد ربه الكثيري - هداه الله -