اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتّفق العُلماء على أن عُمر شهد مع النبي -عليه الصلاة والسلام- جميع غزواته، ولم يغب عن غزوةٍ منها، فشارك في غزوة بدر، واستشار النبي -عليه الصلاة والسلام- الصحابة الكرام في المعركة، فتكلّم وأحسن الكلام، وظَهَر حسّه الأمنيّ عندما جاء عُمير بن وهب وأناخ براحتله في باب المسجد حاملاً سيفه، فقال عُمر: "والله إنّه شيطان وما جاء إلا لشرٍّ"، وأمّا في غزوة أُحدٍ فقد وقف في وجه أبي سُفيان وردّ عليه كلامه، وفي غزوة بني المُصطلق لمّا سَمِعَ عبد الله بن أُبي بن سلول يقول: "لئن رجعنا إلى المدينة ليُخرجنّ الأعزُّ منها الأذلّ"، فقال للنبي -عليه الصلاة والسلام- أن يسمح له بضرب عنق هذا المنافق، فنَهاَه النبي -عليه الصلاة والسلام- عن قتله.
وأمّا في غزوة الخندق فقد جاء بعد غُروب الشمس، وشارك معهم، وأمّا مَوقفه في صُلح الحُديبية فقد اختاره النبي -عليه الصلاة والسلام- ليُبلّغ قُريش بما جاء به، وقد شرح الله صدره للصلح بعدما كان معارضاً له، وفي السنة السابعة من الهجرة بعثه النبي -عليه الصلاة والسلام- مع ثلاثين رَجُلاً إلى هوازن، وفي غزوة خيبر أعطاه النبي -عليه الصلاة والسلام- اللّواء ونَهَض النّاس معه، وفي فتح مكة أشارَ على النبي -عليه الصلاة والسلام- بقتل حاطب بن أبي بلتعة؛ لإخباره المُشركين بما أراد المُسلمون فعله من التّجهُّز للذهاب إلى مكة، وكان من الثابتين مع النبي -عليه الصلاة والسلام- في غزوة حُنين بعد فرار النّاس حوله، وتَصَدّق بنصف ماله في غزوة تبوك.