English  

كتب جنود البحري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجنود والبحارة (معلومة)


في مطلع عام 1776، تولى واشنطن قيادة نحو 20.000 رجل، كان ثلثيهم مسجل في الجيش القاري أما الثلث الباقي فكان من مليشيات الولاية. وقد خدم ما يربو عن 250.000 رجل كقوات نظامية أو رجال المليشيات دفاعًا عن القضية الثورية طيلة الحرب التي استغرقت ثمانية أعوام. ولكن لم يكن هناك أكثر من 90.000 رجل يحملون السلاح في نفس الوقت.

وقد عمل حوالي 55.000 بحار على متن سفن القرصنة الأمريكية خلال الحرب مستخدمين حوالي 1.700 سفينة، واستولوا على 2.283 سفينة معادية. وقد أصبح جان بول جونز أول بطل للبحرية الأمريكية؛ والذي طبقت شهرته الآفاق بعد أن استولى على السفينة الحربية التابعة للبحرية الملكية إتش إم إس درايك في 24 أبريل عام 1778، وهو أول انتصار تحرزه سفينة عسكرية أمريكية في المياه البريطانية. على سبيل المثال في ما كان يُعرف باسم حرب الحيتان والتي هاجمت فيها سفن القرصنة الأمريكية -وبصفة أساسية من نيوجيرسي وبروكلين وكونتيكت- السفن التجارية البريطانية واستولت عليها ثم شنت غارات على المجتمعات الساحلية في لونغ آيلاند والتي عُرف عنها أنها ذات نزعة موالية.

كانت الجيوش صغيرة بالمقاييس الأوروبية لهذه الحقبة، ويعزى السبب في هذا بالنسبة للجانب الأمريكي إلى حد كبير إلى بعض القيود مثل نقص البارود وغيره من الامكانات اللوجستية. أما بالنسبة للجانب البريطاني، فيعزى السبب إلى صعوبة نقل القوات عبر المحيط الأطلسي، وكذلك الاعتماد على الإمدادات المحلية التي حاول الوطنيون قطعها عنهم. وكانت أكبر قوة يقودها واشنطن أقل من 17.000 وربما لا تتجاوز 13,000 في بعض الأحيان، وحتى القوات الأمريكية والفرنسية مجتمعة في حصار يوركتاون كانت لا تتجاوز 19.000 جندي. وبالمقارنة أشار دوفي إلى أنه في هذا العصر كان الحكام الأوروبيون يعدلون قواتهم نحو الانخفاض، حتى يسهل السيطرة على الجيوش (أما فكرة الجيوش الكبيرة والتجنيد الإجباري فقد عُممت لاحقا، أثناء الثورة الفرنسية والحروب النابليونية) أما أكبر الجيوش على الإطلاق فكان بقيادة فريدريش العظيم وقوامه 65.000 رجل (في براغ عام 1757)، وفي أوقات أخرى ما بين 23.000 و50.000 رجل، باعتبار الرقم الأخير هو الأكثر فعالية.

المصدر: wikipedia.org