اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك مزاعم بأن كلا من الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين استغلوا واستخدوا الأطفال كجنود خلال الحرب. لاحظت هيومن رايتس ووتش صعوبة في نقل العدد الدقيق للجنود الأطفال من جانب الحوثيين. ومع ذلك كان هناك قدرا كبيرا من الأدلة على أن الحكومة نفسها استخدمت جنود أطفال في صفوف القوات المسلحة نتيجة لافتقار البلاد لإصدار شهادات الميلاد. على الرغم من القيود المفروضة من قبل الحكومة اليمنية ذكرت صحيفة تايمز أن صبي يبلغ من العمر أربعة عشر عاما قاتل ضمن ميليشيا قبلية ترعاها الحكومة.
أشارت منظمة سياج لحماية الأطفال المعنية بحقوق الإنسان ومقرها في العاصمة صنعاء أن الحوثيين كانوا مسؤولين بشكل رئيسي مشيرا إلى أن خمسين في المئة من المتمردين كانوا تحت سن الثامنة عشرة ويقدر أن ما يتراوح ما بين 400 و500 طفل يقتلون كل عام في اليمن نتيجة الصراع القبلي. المنظمة نفسها في نهاية المطاف أصدرت تقرير ادعت أنها استخدمت 700 طفل كجنود من قبل الحوثيين والميليشيات الموالية للحكومة خلال الحرب. خلص التقرير إلى أن 187 طفلا قتلوا خلال النزاع مما يشكل ما نسبته 71٪.
تم دعم هذه المزاعم من خلال سرد قصة أكرم وهو طفل في التاسعة من عمره الذي خدع من قبل ابن عم له لنقل قنبلة على هدف غير محدد في البلدة القديمة في صعدة. اعتقل أكرم المربوط بسلك مع المادة المتفجرة من قبل الشرطة واقتيد إلى مكان آمن في صنعاء جنبا إلى جنب مع والده. بعد يوم واحد من سرده لقصة تجنيده عبر مؤتمر صحفي فقد تم تفجير منزل أكرم في مدينة صعدة. عانى شقيقه الأصغر من إصابات كانتقام.