اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سطور جَنَّةُ الخُلْد تعبير يتكون من كلمتين وهو تعبير إسلامي.الجَنَّةُ لغةً الجَنَّةُ - جَنَّةُ : والجمع : جِنانٌ : الحديقةُ ذاتُ النَّخْلِ والشَّجرِ. أو البُسْتانُ. و الجَنَّةُ دارُ النعيم في الآخرة. المعجم الوسيط. اصطلاحاً جَنَّةُ الخُلْد دارُ النعيم في الآخرة. أبدع القرآن في آياته، ونبي الإسلام في أحاديثه، في وصف جمال الجنّة ونعيمها بشكل حِسِّي رائع ومشوّقٍ جداً، لدرجةٍ تجعل الإنسان يسبح بخياله يتخيّل نفسه في الجنّة يستمتع بأنهارها وثمارها. يؤمن كل المسلمون أن في الجنة أنهارا وخضرة وفواكه وثمارا دانية وأشجارا كثيرة. وفيها أكل وشرب وكل ما تشتهيه النفس كما ذكر في القرآن، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ". لذلك المسلمون يتبعون أوامر دينهم من آداء الصلاة والصيام ومساعدة المحتاجين بدفع الزكاة والحج ونصرة المظلوم وفعل الصالحات ليرضى عنهم الله ويدخلهم الجنة. وهكذا تَرْخَصُ الحياة الدنيا في عيون الكثيرين أمام الصورة الجذّابة والمغرية لدار النّعيم، لدرجة أنَّ عدداً متزايداً من الشباب المسلمين لديهم الاستعداد للموت والشهادة، لأن أجرهم عند الله عظيماً.
الجنة ستبقى إلى ما شاء الله، وخلود الجنة إلى أبد الدهور يعني خلود من فيها من الصّالحين "وما هم منها بِمُخْرَجون":
و«الكتاب والسنة» يرد هذا القول، وسلف الأمة وأئمتها متفقون على بطلان هذا القول، قال تعالى:
إلى قوله:
وكذلك قال في الأعراف لما قال إبليس:
فقوله: (فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا) يبين اختصاص السماء بالجنة بهذا الحكم، فإن الضمير في قوله: (مِنْهَا) عائد إلى معلوم غير مذكور في اللفظ، وهذا بخلاف قوله:
فإنه لم يذكر هناك ما أهبطوا فيه، وقال هنا: (اهْبِطُوا) لأن الهبوط يكون من علو إلى سفل، وعند أرض السراة حيث كان بنو إسرائيل حيال السراة المشرفة على المصر الذي يهبطون إليه، ومن هبط من جبل إلى وادٍ قيل له: هبط. وأيضاً، فإن بني إسرائيل كانوا يسيرون ويرحلون، والذي يسير ويرحل إذا جاء بلدة يقال: نزل فيها، لأن في عادته أنه يركب في سيره، فإذا وصل نزل عن دوابه، يقال: نزل العسكر بأرض كذا، ونزل القفل بأرض كذا، لنزولهم عن الدواب.
ولفظ النزول كلفظ الهبوط، فلا يستعمل هبط إلا إذا كان من علو إلى سفل، وقوله:
فقوله هنا بعد قوله: (اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) يبين أنهم هبطوا إلى الأرض من غيرها، وقال:
دليل على أنهم لم يكونوا قبل ذلك بمكان فيه يحيون وفيه يموتون ومنه يخرجون، وإنما صاروا إليه لما أهبطوا من الجنة، والنصوص في ذلك كثيرة، وكذلك كلام السلف والأئمة. وقد ذكر المسألة العلامة ابن القيم في كتابيه (حادي الأرواح، ومفتاح دار السعادة) وأطال فيها،
وهذا ملخص ماذكر في مفتاح دار السعادة 1/14 قال : فنقول: أما ما ذكرتموه من كون الجنة التي أهبط منها آدم ليست جنة الخلد، وإنما هي جنة غيرها، فهذا مما قد اختلف فيه الناس، والأشهر عند الخاصة والعامة الذي لا يخطر بقلوبهم سواه أنها جنة الخلد التي أعدت للمتقين، وقد نص غير واحد من السلف على ذلك.
فهذا وصف بين للجنة من الله تعالى بأنها جنة الخلد. نجد في تفسير ابن كثير
أما الجنة فأكثر حال أصحابها ما يبينه