English  

كتب جنازتان في مخيم النصر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جنازتان في مخيم النصر (كتاب)


تحكي الرواية قصة رجل يعاتب زوجته بسبب كلمة قالتها، ويأتي عتابه بسرد قصة حياتهما معًا بغرض البحث عن أسباب تلك الكلمة.

بطل الرواية من لاجئي مخيم النصر، من جيل الستينات، يمر الرجل في سرده على علاقته بزوجته وأبنائه، وبصديقه ابن المدينة، وبطلابه.

وتعبر الرواية عن فكر وأسلوب حياة جيل معين في منطقة معينة.

وتتحدث عن جيل كامل من اللاجئين، عن شخصيات تكاد تكون حقيقية، وتسرد تفاعلاتها: علاقات الرجال بالنساء وبالأولاد، المعلم بالطلاب، والتصاق القضية في وجدانهم.. نرى فيها عادات وتقاليد وفكر جيلين متتابعين.

(فقرة من الرواية)
"أما جمال فهو أول فرحة حقيقية لي في حياتي، هو الدرع الصلب والوتد الراسخ الذي أثبت به رجولتي أمام الناس، وأقول لهم بفخر إن لدي عزوة، إن لديّ ابنا ذكرا أصبح به المنزل مكانا لا أتحسر فيه على شيء ينقصني، وصلت رجولتي إلى المنزل عند مجيء جمال. أسميته جمال تيمنا بالزعيم الخالد "جمال عبد الناصر"، رمز القوة والرجولة، عند وفاته كنت طفلا في العاشرة، وكان بيتنا في "مخيم النصر" حينها، لم نكن قد انتقلنا إلى ماركا الجنوبية بعد، أذكر وقت إعلان موته أن الأعلام السوداء ارتفعت على كل بيت، وغطت صوره ونعيه الجدران، لدرجة أن صور "ياسر عرفات" و"غسان كنفاني" و"وديع حداد"، اختفت، ولم تكوني قد ولدتِ بعد."