English  

كتب جنازة رونالد ريغان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جنازة رونالد ريغان (معلومة)


لفظ رونالد ريغان أنفاسه الأخيرة في منزله ببيل إير في 5 يونية/ حزيران لعام 2004، وتقدّمت نانسي الجنازة الرّسمية- والتي استمرت لمدة سبعة أيّام- بصُحبة أبنائها والحرس العسكريّ والأمّة بأكملها في حداد، حيث حافظت على تماسكها، ثمّ سافرت من منزلها إلى مكتبة ريغان الرّئاسية حيث يقام الحفل التأبينيّ؛ ثمّ سافرت إلى واشنطن حيث يرقد جسد زوجها في عظمة لمدة 34 ساعة قبل بدء مراسم الحفل التأبينيّ في كاتدرائية واشنطن الوطنيّة، عادت نانسي بعدها إلى المكتبة في كاليفورنيا لحضور حفل الغروب التأبينيّ ومراسم الدفن عندئذٍ غلبتها المشاعر لتفقد تماسكها وتبكي ولأوّل مرة أمام الجماهير خلال ذلك الأسبوع؛ وبعد أن تسلّمت العلم المطويّ، هوت على التّابوت وقبّلته قبل مغادرتها قائلةً:" أُحبك"؛ ووصف الصّحفيّ وولف بلتزر ريغان خلال ذلك الأسبوع بقوله:" إنّها امرأةٌ تتسم بقوّةٍ كبرى رغم ما يبدو عليها من الضّعف." أشرفت نانسي على التجهيزات الخاصّة بالجنازة، بما فيها الأحداث الرّئيسية، وطلبت من كل من الرّئيس السّابق جورج إيتش دبليو بوش و رئيسة الوزراء السّابقة مارغريت ثاتشر ورئيس الوزراء الكنديّ السّابق براين مالروني إلقاء كلمة في الكاتدرائيّة الوطنيّة؛ وجّهت نانسي اهتمامًا كبيرًا لهذه الأشياء فلطالما فعلت هذا في حياة زوجها؛ وأشارت بتسي بلومنجديل- إحدى صديقات نانسي المُقرّبات-بقولها:" برغم مايبدو عليها من الضّعف، إلّا أنّها قوية من الدّاخل، نعم إنّها تتسم بالقوة، فهذا هو آخر ما تبقّى في جعبتها لتقدّمه لزوجهاوسوف تُقدّمه كما يبنغي"؛ وكانت الجنازة بمثابة أوّل ظهور رئيسيّ لنانسي أمام الجماهير منذ اليوم الذي ألقت فيه خطابًا في المؤتمر الجمهوريّ نيابةً عن زوجها. وقد كان للجنازة وقعٌ كبير على صورة نانسي أمام الجماهير، فبعد الانتقاد الكبير الذي وُجّه إليها خلال المُدّة التي قضتها كسيّدةٍ أولى، أصبحت يُنظر إليها على انّها بطلةٌ قوميّةٌ يمدحها الكثيرون بسبب دعمها لزوجها بعد إصابته بمرض الخرف "ألزهايمر" وقد ذكر موقع "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت U.S.News & World Report" بعد مرور عقد من الغموض، ظهرت نانسي ريغان مختلفة وأكثر رقّة".

المصدر: wikipedia.org