English  

كتب جمعية إبصار

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جمعية إبصار (معلومة)


في 2003/11/05م أعلن عن تأسيس المشروع باسم (جمعية إبصار الخيرية) لتكون أول جمعية سعودية وعربية متخصصة في خدمات الإعاقة البصرية وإعادة التأهيل، وعين مديراً لها، وعمل مع رئيس مجلس إدارتها الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية على استكمال تأسيسها وبدء نشاطها، وسجلت لاحقاً في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية (وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية) برقم (265) وتاريخ 1425/02/24هـ - 2004/04/14م بعد أن انضمم إليها عدد من رجال الأعمال السعوديين.

ومن خلال عمله في الجمعية أصبح من أبرز الناشطين العرب في مجال العناية بضعف البصر وإعادة التأهيل، وعمل فيها عن قرب مع خبراء دوليين منهم الدكتورة ماري آن لانج استشارية أولى في منظمة اللايت هاوس الدولية والسيدة كارين سيدمان مديرة التعليم والبرامج الدولية في منظمة اللايت هاوس، والبروفيسور مارك ولكنسون المدير الطبي ورئيس قسم إعادة التأهيل البصري في جامعة (ايوا) في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور محمد سارفراز خان مدير خدمات ضعف البصر وإعادة التأهيل بجمعية إبصار، الدكتور عبد العزيز الراجحي رئيس مجلس الشرق الأفريقي لطب العيون والرئيس المشارك لإقليم الشرق الأوسط للوكالة الدولية لمكافحة العمى آنذاك على إعداد وتنقيذ (11) دورة في مجال العناية الإكلينيكية بضعف البصر للكبار والأطفال بالإضافة إلى المشاركة بتقديم محاضرات وورش عمل استفاد منها أكثر من (900) طبيب عيون وأخصائي وفني بصريات وتربية خاصة من المملكة العربية السعودية وعدد من الدول (الإمارات، البحرين، عُمان، قطر، الأردن، تونس، السودان، ليبيا، مصر، اليمن، نيجيريا، غانا، تايلند).

كانت بداية نشاطاته الدولية في أكتوبر 2004م حينما دُعي من قبل لايت هاوس والرابطة العالمية لأبحاث ضعف البصر وإعادة التأهيل ضمن (25) خبير دولي للمشاركة في ورشة عمل أقيمت في أوسلو بالنرويج لإعداد ورقة عمل بعنوان «نحو الحد من المؤثرات العالمية الناجمة عن ضعف البصر» عرضت لاحقاً في مؤتمر البصر 2005 بلندن خلاله التقى برئيس المجلس الدولي لتعليم المعاقين بصريا السيد لاري كامبل (Larry Campbell) الذي أعجب بتجربته فدعاه لحضور المؤتمر الثاني عشر للمجلس الدولي لتعليم المعاقين بصريًا (ICEVI) (ماليزيا 16-21 يوليو 2006م) وفيه أعلن عن اطلاق الحملة العالمية لتعليم 4 ملايين طفل كفيف حول العالم محرومين من التعليم فانضم إلى تلك الحملة واختير ممثلاً عن المجلس في المملكة العربية السعودية، والتقى بالكفيفة الألمانية Sabriye Tenberken مؤسسة منظمة برايل بلا حدود وأعجب بإنجازاتها العالمية في مجال تعليم الأطفال المكفوفين فكتب عنها في مذكراته الشخصية.

وعلى ضوء تلك الأنشطة اختاره الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز (رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة العمى) عضواً في اللجنة ممثلاً عن جمعية إبصار الخيرية لتنفيذ برامج خدمة ضعف البصر ومكافحة العمى وتدريب الأطباء في المملكة، ومنها عمل عن قرب مع مكتب إقليم شرق الأبيض المتوسط للوكالة الدولية لمكافحة العمى (IABP) ومبادرة "الرؤية 2020 الحق في الإبصار" فشارك في الاجتماع السنوي للوكالة بجنيف في سبتمبر 2006م واجتماع الجمعية العمومية للوكالة بالأرجنتين في العام 2008م والذي رشح من خلاله ليكون عضواً في لجنة المساندة والعلاقات العامة بالوكالة الدولية لمكافحة العمى، فشارك في وضع خطة وشعار احتفال العالم بـ (يوم البصر العالمي 2008م).

وعمل مع منظمة «لايت هاوس» ومؤسسة «نورث ستار فيجن» بنيويورك على إطلاق أول خدمة عربية بمنطقة شرق الأبيض المتوسط للتعليم الإلكتروني عن بعد لاختصاصيي إعادة التأهيل والمعاقين بصريا على ممارسة مهنة إعادة تأهيل المعاقين الآخرين، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة العليان الخيرية، تم تدشينه وإطلاقه عالمياً في مؤتمر البصر 2011 بكوالالمبور بماليزيا (20-24 فبراير 2011).

وكانت أخر نشاطته الدولية مع الجمعية هي تلبية دعوة منظمة لايت هاوس بنيويورك لحضور مؤتمر تحالف خدمات الإبصار للمنظمات والجمعيات الأمريكية الغير حكومية في الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2011م للخروج بأفكار ومشروعات جديدة في ناحية تشغيل الطاقات المعطلة بالتدريب والتأهيل والتوظيف شاملا جميع انواع الإعاقة من بصرية وغيرها. فزار خلالها مصنع مدينة نيويورك لصناعات المكفوفين لاستطلاع التجربة الأمريكية في البرامج الصناعية للمكفوفين، ومنها قدم فكرة إنشاء أول مصنع في الشرق الأوسط يشغله ويديره معاقون بصرياً ضمن قرية نموذجية باسم (قرية إبصار الخيرية) التي تبناها الأمير طلا بن عبد العزيز آل سعود الرئيس الفخري للجمعية، وغادر عمله بالجمعية قبل أن ترى تلك الفكرة النور.

بالإضافة إلى ذلك كان له دوراً بارزاً في دعم ذوي الإعاقة البصرية وقضاياهم وحقوقهم من خلال مشاركته في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية، والحملات التوعوية المحلية والدولية منها حملة إبصار لدعم تعليم وتأهيل 15 ألف معاق بصرياً في المملكة، حملة إبصار الوطنية للاكتشاف المبكر لعيوب الإبصار لدى الأطفال، وأختير لعضوية المجلس التوجيهي لبرنامج "توافق" لتوظيف المعاقين المنبثق عن وزارة العمل (وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية) والذي من خلاله ساهم في توظيف مئات المعاقين في القطاعين الخاص والعام.

كما كان له نشاط إعلامي لافت لعب دور كبير في التعريف بالجمعية والتوعية بقضايا العوق البصري بلغ أوجه في العام 2006 حينما أعد فكرة «مجلة إبصار» ورئس تحريرها لتكون أول مجلة عربية متخصصة في مجال العوق البصري، قال الأستاذ الدكتور زهير أحمد السباعي في مستهل عددها الأول "عندما أفضى إلي الأخ الصديق محمد توفيق بلو بأن مجلة ابصار على وشك الظهور، جدد في نفسي رجاء طالما تطلعت إليه، وهو صدور مجلة تحيي الأمل في نفوس ذوي الاحتياجات الخاصة باطلاعهم على كل ما هو جديد من أنباء وبحوث ومصادر المعرفة في مجال التأهيل وتنمية القدرات. ما زال تعبير أديب العربية الكبير الدكتور طه حسين بأنه «مستطيع بغيره» يتردد صداه في ذاكرتي ويثير في نفسي الأمل بأن يكون المعاق «مستطيعا بنفسه». لماذا لا؟ وهذه مجلة ابصار سوف تسهم -على ما أرجو- في تزويدنا بكل جديد في مجال تنمية القدرات لذوي الاحتياجات الخاصة -بكافة فئاتهم. وختم كلمته بقوله: «نأمل أن تكون ابصار نافذة أمل تعطي المرضى والمعالجين والمخططين والتربويين آفاقا من الأمل، وتسهم في جعل المعاق مستطيعا بنفسه لا بغيره"، وفي مارس 2007م بثت قناة العربية تقريراً إخبارياً عنها بعنوان "مجلة يعدها مكفوفون ليقرأها المبصرون". على ضوءها أطلقت مجموعة MBC في أبريل 2007م حملة على شبكتها الإعلامية لمدة شهر بعنوان "حملة دعم ومساندة جمعية إبصار الخيرية نرى الأمل في كل مكان". تم خلالها تصويره في إعلان تلفزيوني توعوي، واستضافته في عدد من اللقاءات التلفزيونية في صباح العربية، كلام نواعم، أدم، التفاح الأخضر، اليوم السابع بالإضافة إلى لقاءين إذاعيين في برنامج عيش يومك بإذاعة MBC FM وبرنامج فري زون بإذاعة بانوراما، وبعد عدة أعداد توقفت المجلة بسبب التمويل ولكنه واصل كتابة المقالات الصحفية، وإجراء المزيد من اللقاءات التلفزيونية والصحفية مع كبرى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية من أهمها أم بي سي، العربية، روتانا خليجية، المجد، السعودية الأولى، كما نشرت له مئات المقالات واللقاءات الصحفية مع كبرى الصحف العربية من أهمها الحياة، الشرق الأوسط، عكاظ، الرياض، سبق، العرب اللندنية، بوابة أخبار اليوم المصرية، غرب الإخبارية، وأرجاء الإلكترونية وغيرها.

فأصبح شغوفاً بالعمل الصحفي والإعلامي والأدبي اسوة بجدة الأديب طاهر زمخشري وفي العام 2015 قرر الاستقالة من عمله كأمين عام لجمعية إبصار والترشح لانتخابات مجلس إدارتها فحصد المركز الأول مكرر في عدد الأصوات وأصبح عضواً في المجلس والمتحدث الرسمي للجمعية. وحينها بدء مسيرة عمل جديدة كعضو مجلس إدارة متطوع بالجمعية بعد مسيرة عمل استمرت (13) عام في إدارتها تكللت بالعديد من الأنشطة والمنجزات، ثم قرر التفرغ للكتابة والتأليف وبدأ نشاطه ككاتب عامود في عدد من الصحف الإلكترونية وأصدر عدد من الكتب. وأسس شركة للنشر.

المصدر: wikipedia.org