اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2013، نجحت في تأسيس جمعية أهل مصر، مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح، تهتم بمرضى إصابات الحروق. تأمل الجمعية من خلال برامجها المتعددة في إعادة دمج المرضى بعد العلاج من الإصابة والوقوف أمام إقصاء المجتمع لهم. وتؤمن الجمعية أن الحروق لها جانب أكبر من كونها إصابة بل هو جانب سياسي واجتماعي واقتصادي، فمعظم المصابين من طبقة فقيرة تفتقر إلى الماء النظيف وبيوت أمنة، مما يعرضهم لأحداث الحروق. ترى الجمعية أنهم ضحايا أكثر من كونهم مرضى. أنشئت أهل مصر حملة على الإنترنت بمساعده ستين فنان وفنانة تبرعوا بأجرهم كاملًا للتنويه عن الصعاب التي يواجها ضحايا الحروق.