اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لاقى نشاط السلام في أوروبا شعبية كبيرة بعد التحكيم الناجح بين بريطانيا والولايات المتحدة في جنيف. قام دانيال فان إيك وفيليب يوناس باسين وساومويل بارت لا فيل بتأسيس مجموعة هولندية بنفس أفكار رابطة باسي في عام 1871، وبدأت التنظيمات الماسونية بتأييد مشاريع سلام.
لاحظ باسي هذا الإيمان المتجدد بالسلام، وبدأ في عام 1872 العمل على إحياء الرابطة. وشرح المسارين اللذين يمكن أن يسلكهما المجتمع:
كان يدرك أن طريقه المفضل (السلام) لن يُعتمد بسرعة أو حتى في المستقبل القريب، ولكنه بدأ في إنشاء جمعية سلام فرنسية جديدة لتشجيع التحكيم الدولي، سُميت الجمعية الفرنسية لأصدقاء السلام.
ظهرت عدة مجموعات أخرى تطالب بالتحكيم وتطوير القانون الدولي خلال ذلك الوقت، بما في ذلك رابطة الحقوق المدنية عام 1873 التي شارك فيها باسي وهنري ريتشارد. كانت الاجتماعات التي شملت مناقشات حول طرق تخفيف الصراعات بين المجتمعات المختلفة وسيلة لدعم المحادثات التي اعتقد باسي أنها مهمة لتطوير التعاون الدولي.
عقد أعضاء الجمعية مؤتمرًا في معرض باريس عام 1878 ملاحظين نمو حركة السلام وشعبيتها، لكنهم حذّروا الحاضرين من إثارة قضايا استفزازية. حضر المؤتمر مئة وخمسون مندوبًا من ثلاث عشرة دولة مختلفة، كانت خمس وتسعون منهم من فرنسا. انعقد المؤتمر على مدار عدة أيام، وشمل مجموعة من المحادثات.