English  

كتب جمالية الصوت في الفيلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جمالية الصوت في الفيلم (معلومة)


ومن جمالية الصورة إلى جمالية الصوت، حيث كان محوراً آخراً للفيلم وعوناً لم يكّل من أجل تثبيت نوازع المخرج الذاتية ورؤاه، وهو أهدى الفيلم لجين كيلي: الممثل، المخرج، الراقص، المنتج وأحد كبار فترة هوليوود الذهبية، ومن هنا كانت الاستعارة لتلك الأجواء (الرقص والغناء)، اذن لا بد من موسيقى وصوت، لابد من مسرحة الغناء، وهنا استعان المخرج بواضع الموسيقى التصويرية وملحن الاغنيات في الفيلم عمر خيرت، ولهذا الاسم لانذكر للأسف أعمالاً مهمة، واعداده للموسيقى التصويرية للمسلسل التلفزيوني "البيوت اسرار" كان عملاً مخيباً ومحبطاً لتلك المحصلة الممتازة التي خرجنا بها حين شاهدنا "اليوم السادس"، فالصوت كان موضوعا بتقنية من استخدام التوزيع الآلي مع وجود مرشحات صوتية عديدة اللحن في الاغنيات – الأولى من أداء (عُكة) ومنها تجسيد لمهمته الشخصية كصانع أفراح خاصة (قرداتي) في حارته بدا بسيطاً في إيقاعه لكنه يتماثل مع أجوائه التعبيرية، غير أن عمر خيرت يتجاوز ذاته في اللحن الثاني الذي قدم عبر المشهد الذي يحيلنا لجين كيلي (يستعمل عكة ذات الحبال التي يقفز بها كيلي من سطح بناية لآخر في أحد أفلامه)، فقد كان الإيقاع، وعلى الرغم من بنائه الغربي وأجوائه المستعارة، على درجة ممتازة من الاتساع بحيث استطاع في روحيته تجسيد هوس هذا الإنسان، كما أن الأبواق والصنوج كانت فياضة باستيعابها لمرح من روح بهيجة. هذا المشهد هو تجسيد لمعنى إهداء يوسف شاهين فلمه لذكرى جين كيلي "الذي ملأ شبابنا بهجة وعذوبة" كما يقول المخرج في "تايتل" فيلمه.

المصدر: wikipedia.org