اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدرة الله عز وجل تتمثل في خلقه البديع الذي نراه بأعيننا، فالله سبحانه وتعالى أبدع في خلق الكون بكلّ ما يحتويه، والطبيعة من أكثر الدلائل قوّة وعظمة الخالق فالسماء الزرقاء الواسعة، والجبال بكبرها، والتلال والهضاب بمناظرها الخلابة، والغابات المليئة بأنواع الطيور والحيوانات الأليفة، والمفترسة منها والبحار والمحيطات والأنهار باختلاف أحجامها ومساحاتها وبكل ما تحتويه من كائنات، والسهول الواسعة بكل أشجارها المزهرة والورود الملونة التي تلون العالم وتعطّره والتي تكسو الأرض في فصل الربيع الذي يعد بسمة السنة، هي روح الطبيعة ونبض الحياة والإيمان، كما قال فيه البحتري أبياتاً من الشعر للتغنّي بجمال هذا الفصل:
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً من الحسن حتى كاد أن يتكلما.
وقال فيه أبو تمام:
صنع الذي لولا بدائع صنعه
خلق أطل من الربيع كأنه
كذلك الثلوج البيضاء النقية الساحرة التي تكسي الأرض كثوب أبيض، والجرز الموجودة في وسط البحار، وتعاقب الفصول الأربعة بكلّ ما يحدث فيها من تغييرات مناخيةٍ، وطبيعيةٍ كلّ هذه اللوحات الفنية ما هي إلا دليل بسيط ٌعلى عظمةِ الخالق.