اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جمال الدين الآلوسي مؤرخ وأديب عراقي من أهل تكريت .
وأسمه الكامل جمال الدين بن علي علاء الدين الآلوسي. من مواليد مدينة تكريت عام 1320 هـ الموافق لسنة 1902م. سكن بغداد في الأعظمية، وكان بيته في شارع عمر بن عبد العزيز، ودرس وتعلم القراءة وختم القرآن لدى الملا ( خديجة)، ثم أنهى الدراسة الابتدائية في تكريت وبعدها الإعدادية في المدرسة النموذجية في بغداد عام 1917م، ودرس في النحو والقرآن والفقه على يد والده وأخواله، وفي عام 1920 دخل دار المعلمين وتخرج منها بعد سنتين، وعين معلما ثم ترقى إلى مدير وأدار عدة مدارس منها الإعدادية الغربية، وفي عام 1941م شارك في ثورة مايس عن طريق مساهمتهِ في الإذاعة فاعتقل ونقل إلى سجن الفاو ثم سجن العمارة لمدة ستة وثلاثين شهرا، وفصل عن الخدمة خمس سنوات ولما انقضت عين مدرسا في دار المعلمين الابتدائية في بغداد وعمل فيها لمدة 16 سنة، ثم أحال نفسه إلى التقاعد عام 1961، ولم يفضل خدمة أخرى على التعليم لما للتعليم من حرية شخصية وخدمة وطنية واتصال بالثقافة.
كان أول مقال كتبهُ بعنوان (أثر الصحافة في التعليم والمجتمع) ونشر كافتتاحية في جريدة دجلة لصاحبها المحامي داود السعدي، في شهر آذار من عام 1922، وكتب عدة بحوث ومقالات في جريدة العراق لصاحبها رونائيل بطي، وفي المجلات كتب في مجلة العربي الكويتية والرسالة المصرية لصاحبها أحمد حسن الزيات، ونشر عدة مقالات في مجلة الكاتب المصري لصاحبها طه حسين، ومجلة الأقلام والحرية والرسالة الاسلامية، وغيرها كثير كذلك كتبت عنهُ جريدة الثورة ( في الجذور ) كما كتبت عنهُ جريدة العراق والجمهورية واجري له مقابلة في تلفاز بغداد دامت ساعة في (برنامج سيرة وذكريات)
له العديد من المؤلفات منها أربعة في البلاغة والنحو والأدب بالاشتراك مع غيره، أما المؤلفات المطبوع منها فهي 12 كتابا، والمعد للطبع فهي:
ولقد كتب عن كتبهِ الكثيرون منهم: العلامة الأديب محمد بهجت الأثري والناقد منير بصري وعبد القادر البراك والاستاذ عبد الرزاق الهلالي وناجي القشطيني وحميد رشودي وجريدة الأهرام المصرية
شارك في مؤتمرات عديدة ومنها:
توفى في بغداد عام 1990.
من أشهر المدن التي رحل اليها هي: لبنان عدة مرات وإلى مصر والجزائر والكويت وإلى الديار المقدسة ( في مكة والمدينة ) للحج والعمرة.