اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جليل القيسي (كركوك، 1937 ـ تركيا، يوليو 2006) هو قاص وكاتب مسرحي عراقي. كان من أعضاء جماعة كركوك الأدبية.
ولد جليل القيسي في كركوك لأب عربي من عشيرة الكروية القاطنة في ريف ناحية جلولاء وأم كردية من عشيرة زنكنى. وظل حتى الثامنة من عمره لا يعرف سوى اللغة الكردية، وتعلم التركمانية في الحارة التي نشأ فيها.
ترك القيسي الدراسة النظامية بعد المرحلة الابتدائية، من أجل العمل، وقادة شغفه بالسينما إلى السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حالمًا بالعمل في هوليوود، لكنه فشل في مسعاه، فعاد إلى كركوك بعد قرابة السنة، حيث عاش حتى نهاية عمره.
تعرض القيسي للاعتقال والتعذيب والفصل من الوظيفة في أعقاب انقلاب فبراير 1963،غير أنه لم يلبث أن أعيد إلى وظيفته سنة 1968، لكنه سرعان ما تقاعد بناء على طلبه متفرغًا للكتابة.
كان القيسي من أعضاء جماعة كركوك الأدبية، التي تأسست في كركوك في ستينيات القرن العشرين، وكان لها دور بارز في تدشين الحداثة الشعرية والقصصية العراقية والعربية منذ النصف الثاني من ستينات القرن العشرين، وضمت أدباء من الكرد والتركمان والعرب والكلدوأشوريين، وكان من أعضائها فاضل العزاوي وسركون بولص ويوسف الحيدري وزهدي الداوودي ومحيي الدين زنكَنه ومؤيد الراوي ويوسف سعيد وأنور محمود سامي وصلاح فائق وجان دمو.
كُتبت عن أعمال القيسي أربع رسائل ماجستير في جامعات الموصل وتكريت وديالى والسليمانية، وهي:
كما كُتبت عن أعماله بعض المقالات والدراسات في الصحف والمجلات، وتُرجم العديد من قصصه ومسرحياته إلى اللغات الأخرى، وخاصة الكردية، كما قُدمت عدة نصوص من مسرحياته على خشبة المسرح.
نُشرت قصص القيسي في مجلات الأقلام وآفاق عربية والموقف الثقافي والأديب المعاصر وسردم العربي (السليمانية) وباريش (الأربيلية)، وصدرت له خلال حياته أربع مجموعات قصصية، وثلاث مجموعات مسرحية، هي:
توفي القيسي في يوليو 2006، عن عمر يناهز التاسعة والستين، إثر عملية جراحية أجريت له في أحد مستشفيات العاصمة التركية أنقرة.