اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشغل مدينة عرعر حيّزاً في الجزء الشمالي من المملكة العربيّة السعوديّة، ويصل ارتفاعها عن مستوى سطح البحر نحو530م، وتقع جغرافياً فوق خط عرض 30 وخط طول 41، وتفصل بينها وبين مدينة الرياض مسافةً تقدّر بألفٍ ومئةِ كيلومترٍ مربعٍ، وتعرف بكثرة الأودية فيها.
تشترك عرعر بحدودٍ داخليّةٍ مع: سكاكا، والقصيم، وحائل من الجهة الجنوبيّة، أما من الجهة الشرقية فتحدّها المنطقة الشرقيّة، ولها حدود دولية مع الأردنّ من الجهة الغربية، ومن الجهة الشماليّة مع العراق، وتحظى بأهميّة بالغة نظراً لموقعها الجغرافيّ الذي يربط المملكة مع دول مجاورة إذ تُعتبر طريقاً دولياً إلى سوريا والأردنّ والعراق.
تتأثر المدينة بمناخٍ قاريٍ، فيكون صيفها حاراً نسبياً، وشتاؤها قارسُ البرودة؛ إذ تنخفض درجة الحرارة فيها إلى ما دون الصفر، وتهبّ عليها رياحٌ ما بين غربيّة وشرقيّة.
يُذكر أنّ مدينة عرعر قد شهدت أحداثاً مهمّة عبر التاريخ، منها زيارة الملك سعود الأولى لها في 1378 هجرية، والعثور على عدد من المعالم الأثرية في المدينة تمثلت بمنحوتات وتماثيل في عام 1968م.