اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحداثيات:
تقع مصر في الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا، ولديها امتداد آسيوي، حيث تقع شبه جزيرة سيناء داخل قارة آسيا فهي دولة عابرة للقارات، تقع على مدار السرطان وتمر بين دائرتي عرض 22° و 36" 31° شمالاً، وبين خطي طول 24° و 37° شرقي خط جرينتش. ويحد جمهورية مصر العربية من الشمال البحر المتوسط بساحل يبلغ طوله 995 كم، ويحدها شرقا البحر الأحمر بساحل يبلغ طوله 1941 كم، ويحدها في الشمال الشرقي منطقة فلسطين (إسرائيل وقطاع غزة) بطول 265 كم، ويحدها من الغرب ليبيا على امتداد خط بطول 1115 كم، كما يحدها جنوبا السودان بطول 1280 كم. تبلغ مساحة جمهورية مصر العربية حوالي 1.002.000 كيلومتر مربع والمساحة المأهولة تبلغ 78990كم2 بنسبة 7.8 % من المساحة الكلية.
تتكون أرض مصر من نواة أركية قديمة، هي جزء من الكتلة العربية النوبية والتي تُعد جزءاً من الدرع الأفريقي؛ والذي كان يُمثل قلب قارة جوندوانا في العصر الأركي. وقد تعرّض الدرع الأفريقي بمختلف أجزائه لتأثيرات العديد من العوامل عبر العصور، وبلغت مصر عند منصرم الزمن الجيولوجي الثالث مساحتها الحالية، وتشكلت ملامح سطحها وسواحلها كما هي الآن في الزمن الرابع.
تتمتع مصر بالعديد من التضاريس والمناطق الجغرافية المختلفة، فمن الموارد المائية بها ساحلي البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى وجود 10 بحيرات طبيعية إضافة إلى بحيرة ناصر الصناعية، بالإضافة إلى مورد المياة العذبة الرئيسي وهو نهر النيل الذي يمتد بطول مصر وينتهي بشطريه رشيد ودمياط، ويبلغ حجم الموارد المائية المتاحة حوالي 68 مليار متر مكعب يستخدم منها في الزراعة نحو 85% سنويا، وفي الصناعة 9.5% وفي الشرب 5.5%،
وتُقسم مصر إلى 27 محافظة، وتنقسم كل محافظة إلى تقسيمات إدارية أصغر وهي المراكز أو الأقسام، ويتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل وفي الحضر ويشكل وادي النيل والدلتا أقل من 4% من المساحة الكلية للبلاد أي حوالي 33000 كم2، وأكبر الكتل السكانية هي القاهرة الكبرى التي بها تقريباً ربع السكان، تليها الإسكندرية؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا وعلى ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر ومدن قناة السويس، وتشغل هذه الأماكن ما مساحته 40 ألف كيلومتر مربع. بينما تشكل الصحراء غير المعمورة غالبية مساحة البلاد.
تقع أراضي جمهورية مصر العربية بين خطيّ عرض 22° و36" 31° شمالاً، وهذا يعني أن مدار السرطان يمر بالطرف الجنوبي للبلاد ماساً بالطرف الجنوبي لمدينة أسوان تقريباً، وبين خطي طول 24° و37° شرقي خط جرينتش.
تتكوّن أرض مصر من نواة أركية قديمة، هي جزء من الكتلة العربية النوبية والتي تُعد جزءاً من الدرع الأفريقي؛ والذي كان يُمثل قلب قارة جوندوانا في العصر الأركي. وقد تعرّض الدرع الأفريقي بمختلف أجزائه لتأثيرات العديد من العوامل عبر العصور، لذلك أخذت أرض مصر تنمو صوب الشمال على حساب بحر تيثيس. وبلغت مصر عند منصرم الزمن الجيولوجي الثالث مساحتها الحالية، وتشكّلت ملامح سطحها وسواحلها كما هي الآن في الزمن الرابع. وقد تكونت التربة المصرية في وادي النيل ودلتاه من تراكم طمي النيل الذي اُشتق أصلاً من فتات صخور هضبة الحبشة، والذي بدأ يرد إلى مصر منذ نحو 10 آلاف سنة.
تتواجد في مصر عدة جبال جبال جيرية تنتشر في القاهرة والمنيا وغرب مصر، بالإضافة إلى سلاسل جبلية منها: سلسلة جبال البحر الأحمر وتقع غربي البحر الأحمر وتمتد من أقصى الشمال عند رأس خليج السويس حتى تندمج في هضبة الحبشة في الجنوب محاذية لساحل البحر، تتكون من صخور أركية قديمة نارية ومتحولة، ويوجد بها هضبة الجلالة الشمالية (1223 متر)، وهضبة الجلالة الجنوبية (1472 متر)، وكذلك جبل عتاقة (371 متر) المطل على مدينة السويس، يبلغ متوسط ارتفاعها ما بين 300 - 1000 متر وبعض قممها يزيد ارتفاعها على 1500 متر وأعلى قمم هذه السلاسل في مصر هو جبل الشايب (2181 متر) وجبل حماطه (1978 متر).
كذلك يوجد سلسلة جبال سانت كاثرين التي تقع في محافظة جنوب سيناء في مصر، ويعتبر من أعلى الجبال في سيناء ويبلغ ارتفاعه 2.629 م فوق سطح البحر، تتساقط على الجبل الثلوج في فصل الشتاء، ويتكون من جبل كاترين ويعتبر هذا الجبل من أعلى جبال مصر كلها حيث يبلغ ارتفاعه 8563 قدماً فوق سطح البحر، وجبل موسى يعتبر من أكثر الجبال الموجودة في جنوب سيناء شهرة ويبلغ علوه نحو 7363 قدماً فوق سطح البحر ويشتهر كمزار سياحي، وجبل البنات ويقع بجوار وادى فيران.
و جبل العوينات الذي يقع في منطقة حدود ليبيا-مصر-السودان، ويغطي جبل العوينات مساحة قدرها 1500 كيلومتر مربع، المنطقة معروفة بمجموعة رسوماتها البدائية القديمة على الصخور الجبلية، في الجزء الغربي من الجبل تتكون مجموعة من الجبال الجرانيتية التي تكونت من الصخور النارية التي تكونت نتيجة انصهار ماغما تحت سطح الأرض، مرتبة على هيئة طوق يصل قطر بعضها إلى 25 كيلومترا، ويوجد بجوارها هضبة الجلف الكبير، المكونة من الصخور الرملية
تتواجد في مصر 3 مناطق صحراوية وهي: الصحراء الشرقية الواقعة شرق نهر النيل وغرب البحر الأحمر وتبلغ مساحتها حوالي (225 ألف كم2)وتمتد من مصر شمالا وتصل حتى إريتريا جنوبا وتحوي على أجزاء من السودان وأثيوبيا أيضًا، وتتواجد فيها جبال البحر الأحمر وبعض الأودية. المنطقة الثانية وهي الصحراء الغربية تشغل حوالي (680 ألف كم2) والتي تمتد غرب نهر النيل وتتميز بوجود الواحات البحرية والخارجة والفرافرة وسيوة، كذلك المناطق الصحراوية المتواجدة في شبه جزيرة سيناء التي تبلغ مساحتها حوالي (61 ألف كم2).
تطل مصر على البحر الأحمر من جهة الشرق والبحر المتوسط من جهة الشمال. ويمر بها وبطول البلاد نهر النيل الذي يمتد من أقصى الجنوب ومرورا بالدلتا ويصب في فرعي رشيد ودمياط، يوجد في مصر 11 بحيرة طبيعية منها: بحيرة المنزلة و البرلس و البردويل والبحيرات المرة والتمساح بالإضافة إلى بحيرة ناصر الصناعية.
تنتشر في مصر عدة جزر صغيرة منتشرة في الأنهار أو بالقرب من السواحل المصرية، حيث يوجد بها قرابة 1048 جزيرة معظمها غير مأهول، يوجد في نهر النيل حوالي 144 جزيرة أشهرها هي: جزيرة الرحمانية وجزيرة محروس وجزيرة فيلة وجزيرة الوراق وجزيرة الزمالك (منطقة الجزيرة) وجزيرة الروضة وجزيرة الذهب وجزيرة إلفنتين وجزيرة النباتات وجزيرة بجح وجزيرة سهيل وجزيرة القرصاية، وجزر البحر الأحمر ومنها: جزيرة شدوان وجزيرة فرعون وجزيرة الزبرجد وجزر الجفتون وجزيرة الفنادير وجزيرة تيران وجزيرة صنافير وجزيرة أبو منقار وجزيرة روكي وجزيرة مكوى، أما في البحر المتوسط يوجد جزيرة جريشة أو جزيرة نيلسون وهي قريبة من ساحل الإسكندرية على بعد 4 كيلو مترات شمال خليج أبو قير ومساحتها الحالية حوالي 21300 متر مربع وهي جزيرة مشهورة لهواة الصيد والغطس، كذلك يوجد الجزيرة الخضراء والتي تقع في قناة السويس بالقرب من الإسماعيلية.
ساهم تعاقب العديد من الحقب والعصور الجيولوجية على مصر في وجود العديد من الأماكن الجيولوجية والمحميات الطبيعية وجعلها واحدة من أكثر دول العالم في التنوع الجغرافي والأحيائي. يوجد في مصر العديد من المحميات وقامت اليونسكو بضم 30 موقعاً في مصر إلى قائمة التراث العالمي، ومن أهم هذه المناطق: محمية رأس محمد بسيناء، والتي تتميز بالشواطئ المرجانية والأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض والأحياء المائية النادرة، وجزيرة تيران التي تبعد حوالى 6 كم من ساحل سيناء الشرقي وهي من الجزر والشعاب المرجانية العائمة وتتكون من صخور القاعدة الجرانيتية القديمة وتختفى تحت أغطية صخور رسوبية. محمية الزرانيق وسبخة البردويل بشمال سيناء والتي تعد أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور في العالم من أوروبا وأسيا خلال الخريف متجهة إلى أفريقيا كما تقيم بعض الطيور في المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها. تم تسجيل أكثر من 270 نوعاً من الطيور في المحمية، محمية الغابة المتحجرة بالمعادى بمحافظة القاهرة وتزخر منطقة الغابة المتحجرة بكثافة من السيقان وجذوع الأشجار المتحجرة ضمن تكوين جبل الخشب والذي ينتمى إلى العصر الأوليجوسينى ويتكون من طبقات رملية وحصى وطفلة وخشب متحجر وهي غنية بدرجة ملحوظة ببقايا وجذوع وسيقان الأشجار الضخمة المتحجرة التي تأخذ أشكال قطع صخرية ذات مقاطع أسطوانية تتراوح أبعادها من سنتيمترات إلى عدة أمتار وتتجمع مع بعضها على شكل غابة متحجرة، وادي الحيتان هي منطقة للحفريات في الشمال الغربي لمحمية وادي الريان يرجع عمرها إلى حوالى 40 مليون عام وهذه الحفريات لهياكل متحجرة لحيتان بدائية وأسنان سمك القرش وأصداف وغيرها.
كذلك محمية بركة قارون بالفيوم وتعتبر من أقدم البحيرات الطبيعية في العالم وهي البقية الباقية من بحيرة موريس القديمة والتي اشتهرت عالمياً بتوافر رواسب حفرية بحرية ونهرية وقارية يرجع عمرها إلى حوالى 40 مليون سنة، وادي دجلة بمحافظة القاهرة من الأودية الهامة التي تمتد من الشرق إلى الغرب بطول حوالى 30 كم، ويمر بصخور الحجر الجيرى الذي ترسب في البيئة البحرية خلال العصر الأيوسينى بالصحراء الشرقية (60 مليون سنه)، ويضم الوادي مجموعة من الكائنات الحية الحيوانية النادرة، محمية سيوه الطبيعية بمطروح الغنية بالمقومات السياحية المتميزة وتتميز أيضا بوجود أكثر من 40 نوعاً من النباتات البرية التي تشمل أنواع طبية ورعوية وغيرها، وكذلك حوالى 28 نوعاً من الحيوانات البرية الثديية ومنها أنواع نادرة مهددة بالانقـراض وأيضاً 32 نوعاً من الزواحف وحوالى 164 نوعاً من الطيور بالإضافة إلى أعداد كثيرة من اللافقاريات والحشرات.
وأكتشف مؤخرا منطقة نيزك جبل كامل بالوادي الجديد التي أعلنت محمية طبيعية، وقد تم اكتشاف نيزك جبل كامل في فبراير 2010 أثناء الرحلة الإستكشافية الجيوفيزيقية التي ضمت فريق من الباحثين، تقع منطقة فوهة نيزك جبل كامل أعلى تكوينات الحجر الرملي المتكون من الكوارتز آرنيت والتي يرجع عمرها إلى العصر الكريتاسى السفلى يعلوه طبقة محدودة (سنتيمترات) من الرمال شمالاً وبأسفله توجد صخور القاعدة من عصر ما قبل الكمبري ويحيط بالمنطقة العديد من الجبال ومسارات الأودية الجافة القديمة مما يعطى للمنطقة مظهرًا جماليًا فريدًا.